الشرطة الاتحادية تجلي ما تبقى من العوائل في الساحل الأيمن ومكافحة الارهاب يعلن عن تغيير الخطط لما تبقى من أحياء الموصل


كشف قائد قوات جهاز مكافحة الارهاب الفريق الركن عبد الغني الاسدي عن تغيير الخطط لتحرير ما تبقى محتلاً من الجانب الأيمن لمدينة الموصل. وقال الأسدي: «القوات الامنية في نهايات المرحلة الاولى من عمليات تحرير الجانب الأيمن». وأضاف: «المرحلة الثانية معقدة لوجود تداخلات بين الابنية في المدينة القديمة بالموصل التي معظمها آيلة للسقوط». وأشار الأسدي «سيتم حصر عصابات داعش بين الموت أو الاستسلام» ، مؤكدا أن الخطط العسكرية ستتغير جذريا بالمحاور العسكرية حيث ستأخذ القوات محاور جديدة لها في المواقع والدراسة الجغرافية لكل محور». من جهتها ، أجلت قوات الشرطة الاتحادية عشرات العوائل المحاصرة وفككت 7 مفخخات بايمن الموصل .
من جانبه ، قال قائد قوات الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت في بيان، ان قطعات الشرطة الاتحادية اجلت عشرات العوائل المحاصرة في حي تموز ونقلتهم الى مخيمات النازحين ، كما فككت 7 عجلات مفخخة عثر عليها خلال عمليات تطهير حي تموز من مخلفات داعش ، كما سيطرت على مضافة للدواعش خلال تطهير جنوب حي تموز. وتابع جودت: قواتنا قصفت بالمدفعية أهدافا لتنظيم داعش في الموصل القديمة بالساحل الأيمن للمدينة تمهيدا لاقتحامها. وأوضح: كتائب المدفعية الثقيلة وصواريخ كراد باسناد الطيران المسير قصفت عشرات الاهداف المنتخبة للدواعش كمراكز القيادة والتموين ومواضع الاسلحة الدفاعية والعجلات واليات النقل والإسناد وسط المدينة القديمة. وأضاف: القصف يأتي تمهيدا لانطلاق المرحلة الاخيرة من عمليات استعادة ما تبقى من مناطق الجانب الايمن.
وعلى صعيد متصل، أكدت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة نينوى ، ان المحافظة ستعلن محررة بالكامل بعد الانتهاء من تحرير الساحل الأيمن بالموصل بالإضافة الى مدينة تلعفر، وفيما أوضحت بان الساحل الايسر محرر بالكامل ولا توجد مناطق أخرى تحت سيطرة «داعش» غير ما ذكرته سابقاً، اشارت الى ان قوات الحشد الشعبي ستقوم بتأمين المناطق الحدودية مع سوريا بشكل مؤقت. وقال عضو اللجنة محمد إبراهيم ان «المحافظة ستعلن محررة بالكامل بعد الانتهاء من تحرير الساحل الأيمن بالموصل بالإضافة الى مدينة تلعفر»، وفي جانب اخر أوضح إبراهيم، ان قوات الحشد الشعبي ستقوم بتأمين المناطق الحدودية مع سوريا بشكل مؤقت، لافتا الى انه لم تحدد بعد القوات التي ستقوم بمسك الحدود مع سوريا. وكان المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول قد أكد ، أن النصر بات قريبا جدا في الساحل الأيمن من مدينة الموصل، مبينا أن الأحياء المتبقية والتي ما زالت تحت سيطرة «داعش» هي، الشفاء والصحة الأولى وباب سنجار والميدان والفاروق واجزاء بسيطة من باب الطوب، موضحا أن هذه المناطق مكتظة بالسكان ومتلاصقة ويصعب تقدم العجلات المدرعة، لذلك تتقدم القوات ببطء حفاظا على المدنيين. الى ذلك ، طالبت لجنة الأمن والدفاع النيابية بضرورة تشكيل غرفة عمليات مشتركة بين القوات الامنية العراقية والقوات السورية لتأمين الحدود بين البلدين ومنع تسلل الارهابيين . وقال عضو اللجنة النائب موفق الربيعي، داعش الارهابي مازال يشكل خطرا كبيرا جداً لان الحدود العراقية السورية غير مؤمنة وخاصة من الجانب السوري، ودعا الربيعي الى التعاون بين الاجهزة الامنية السورية والعراقية على المستوى التعبوي والعملياتي وتشكيل غرف عمليات مشتركة على الحدود العراقية السورية لمنع تسلل الإرهابيين بين البلدين. وفيما يخص عمليات تحرير الحويجة اجاب الربيعي قائلاً: عمليات تحرير هذه المنطقة تأخرت كثيراً خصوصاً وأنها تقع خلف قطعاتنا العسكرية ويمكن ان تشكل لنا طعناً من الخلف.



