الاتحادية تعلن عن استعادة 50 % من حيي الاقتصاديين و تموز..فصائل الحشد الشعبي تواصل تقدمها في القيروان وتحرر قرية «خزنة الشمالية»


أعلنت الشرطة الاتحادية عن تحرير عدد من المناطق بايمن الموصل ومعمل الغاز واستعادة 50% من حيي الاقتصاديين وتموز. وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت في بيان، إن «قطعات الشرطة الاتحادية استعادت سيطرتها على 15 كم2 من مساحة المحور شمال غرب الموصل وحررت قرى حسونة ودجلة ومعمل غاز الموصل وشقق الهرمات والهرمات الأولى والهرمات الثانية والهرمات الثالثة والهرمات الرابعة». وأضاف جودت، «الشرطة الاتحادية حررت أيضا 50% من الاقتصاديين وتموز وتقدمت على وفق تكتيكات عسكرية تضمن تحرير الأرض والمدنيين وفقا للسقف الزمني المحدد باتجاه مناطق العريبي والرفاعي والزنجيلي شمال المدينة القديمة». وتابع، «قوات الرد السريع شرطة اتحادية سيطرت على أكبر معمل لتصنيع المتفجرات الكيماوية وفككت عشرات العبوات المصنعة في منطقة تموز». يشار الى أن القوات الأمنية تمكنت من تحرير نحو 90% من مدينة الموصل منذ انطلاق عمليات تحرير محافظة نينوى في شهر تشرين الأول من العام الماضي، فيما رجح قادة أمنيون إكمال تحرير المدينة قبل بداية شهر رمضان المقبل.
من جانبها ، حررت فصائل المقاومة وألوية الحشد الشعبي، قرية (خزنة الشمالية) جنوب ناحية القيروان غرب قضاء تلعفر غرب الموصل. وذكر بيان لاعلام الحشد: «لليوم الرابع على التوالي انطلقت عمليات (محمد رسول الله الثانية) لإستكمال ما تبقى من صفحتها الأولى، مضيفا انه وبعد تحرير قرية (خزنة الشمالية) بدأت فصائل المقاومة وألوية الحشد الشعبي بقصف قرية (خزنة الجنوبية) جنوب القيروان تمهيداً لاقتحامها. وأشار الى ان اللواء الاول في الحشد فجر عجلة تحمل احادية في قرية (تل البنات) شمال القيروان، لافتا الى إقتحام قرية شمال القيروان.
الى ذلك ، ضبطت قوات الشرطة الاتحادية أكبر معمل لتصنيع المتفجرات الكيمياوية لعصابات داعش الارهابية خلال عمليات تحرير ما تبقى من الجانب الأيمن لمدينة الموصل. وقال قائد الشرطة الفريق رائد شاكر جودت في بيان له «ان قوات الرد السريع/ شرطة اتحادية سيطرت على أكبر معمل لتصنيع المتفجرات الكيمياوية وفككت عشرات العبوات المصنعة في منطقة تموز». وتخوض قوات الشرطة الاتحادية وقوات جهاز مكافحة الارهاب والفرقة التاسعة للجيش العراقي معارك شرسة مع ارهابيي داعش لتحرير اخر ما تبقى من احياء الموصل بيد عصابات داعش .
وعلى صعيد متصل، اعلن قائد عمليات الجزيرة اللواء الركن قاسم المحمدي عن تدمير أكداس للأسلحة وتفجير عبوات ناسفة لعناصر ”داعش” الاجرامية في صحراء الثرثار شمالي محافظة الأنبار. وقال المحمدي في تصريح صحفي، إن “قوة مشتركة من قيادتي عمليات الأنبار وعمليات الجزيرة نفذت واجبا مشتركا في صحراء الثرثار شمال الرمادي”. وأضاف المحمدي: “القوة تمكنت من تفتيش وتطهير أجزاء كبير من الصحراء، فضلا عن تدمير اكداس وتفجير عبوات ناسفة لعناصر داعش في صحراء الثرثار”. يذكر أن زمرة “داعش” غالبا ما يستخدم الصحراء في محافظة الأنبار مخابئ ومقرات ومعسكرات له، وذلك لإعادة نشاطاته والتخطيط لهجمات ضد القوات الأمنية والمدنيين.



