اخر الأخباررياضية

من الثنائية الى موسم صفري.. أتلتيكو مدريد يودع جميع البطولات بالموسم الحالي

المراقب العراقي/ متابعة..

كان أتلتيكو مدريد على موعد مع موسم تأريخي يحصد فيه ثنائية دوري أبطال أوروبا وكأس الملك، إلا أن هذا الحلم تحول إلى كابوس في أقل من 3 أسابيع.

ورغم أن الخروج بموسم صفري ليس بجديد على أتلتيكو مدريد في ظل هيمنة ريال مدريد وبرشلونة على الألقاب في إسبانيا، مع فشل الروخيبلانكوس قاريًا، إلا أن هذا الموسم سيتذكره دييجو سيميوني ولاعبوه طويلًا.

فقبل 18 يومًا فقط، لم يكن الحلم بتحقيق الثنائية أمرًا مستبعدًا، وهو إنجاز لم يسبق للنادي تحقيقه في تأريخه، باستثناء ثنائية الدوري والكأس عام 1996 حين كان سيميوني لاعبًا.

لكن اليوم، يجد أتلتيكو مدريد نفسه أمام خسارتين مؤلمتين، لا تمحوان ما قدمه من جهود، لكنها تترك مرارة الخروج بلا ألقاب، باستثناء الهدف المعتاد: التأهل إلى دوري أبطال أوروبا عبر الدوري المحلي.

خسارة الكأس بسيناريو مؤلم

بدأت القصة يوم 18 نيسان الماضي في ملعب “لا كارتوخا”، أين أقيم نهائي كأس الملك، حيث دخل أتلتيكو المباراة مرشحًا للفوز أمام ريال سوسيداد. الفرصة كانت مهيأة لرجال سيميوني لحصد اللقب خصوصًا مع غياب ريال مدريد وبرشلونة.

الفريق قدّم عرضًا مذهلًا في ربع النهائي بفوز كاسح 5-0 على ريال بيتيس، كما أطاح ببرشلونة في مواجهة ملحمية بدأها بانتصار 4-0 على فريق هانز فليك، لكنه تعثر في المحطة الأخيرة بشكل مفاجئ.

حُسمت المباراة بركلات الترجيح بنتيجة 4-3 لصالح سوسيداد، بعد أن قدم أتلتيكو مدريد، أداءً مميزًا في الشوط الثاني وعاد في النتيجة (2-2)، لكن الفريق المدريدي افتقد للحسم، وأهدر فرصًا بالجملة، كانت كفيلة بتتويجه.

خاب أمل أتلتيكو مدريد ليس فقط بسبب الخسارة، وإنما لأنها كانت مفاجئة، في وقت رشح الجميع فريق العاصمة لاعتلاء منصة التتويج للمرة التاسعة بكل البطولات في عهد سيميوني.

أرسنال.. ضربة ثانية

دون وقت كافٍ للحزن، استعاد أتلتيكو معنوياته سريعًا مع حلم دوري أبطال أوروبا، لاسيما بعد إقصاء برشلونة قبل أيام قليلة من نهائي الكأس.

لكن التحدي الجديد كان أمام أرسنال، متصدر الدوري الإنجليزي وصاحب الأداء المثالي في دور المجموعات.

انتهت مباراة الذهاب في “ميتروبوليتانو” بالتعادل 1-1، مع شعور بأن أتلتيكو كان يستحق أكثر، خاصة في الشوط الثاني الذي رسم ملامح التفوق دون ترجمة.

لكن في الإياب على ملعب “الإمارات”، انقلبت الأمور مجددًا، بهدف (1-0) قبل نهاية الشوط الأول منح أرسنال أفضلية لعبور النهائي الثاني في تأريخه.

أخطاء حاسمة

ورغم أن المسؤولية لا تقع على لاعب بعينه في هذين الإخفاقين، إلا أن صحيفة “ماركا” ركزت على عدد من الأخطاء، التي كانت كفيلة بتحسين الصورة.

وقالت الصحيفة: إن ألكسندر سورلوث كان حاضرًا في أبرز لحظات الحسم، في إشبيلية، أهدر ركلة الترجيح الأولى، كما فعل جوليان ألفاريز رغم تسجيله هدف التعادل خلال المباراة.

لكن ما سيبقى في ذهن المهاجم النرويجي أكثر هو فرصته في الدقيقة 80 بمباراة الإياب ضد أرسنال، حين سنحت له فرصة محققة لمعادلة النتيجة أمام ديفيد رايا، لكنه تعثر بطريقة غريبة وسدد الكرة في قدمه الأخرى، في لقطة جسدت قسوة النهاية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى