سلايدر
خريجون يستذكرون ضحايا سبايكر


توجه عدد من الطلبة الخريجين الى القصور الرئاسية في مدينة تكريت, ووصلوا الى المكان الذي ارتكبت فيه أكبر مجزرة عرفها التاريخ, عندما قتل ما يقارب الـ»1700» شاب عراقي, على يد العصابات الاجرامية, ابان سيطرتهم على محافظة صلاح الدين, حيث وقف الخريجون من جامعات متعددة, وقفة عرفان لتلك الدماء الطاهرة التي سالت لتكون شاهداً على دموية وجرائم الارهاب وقوى الشر, ليتجهوا فيما بعد الى السواتر التي يرابط عليها ابناء الحشد الشعبي, مقدمين لهم الشكر والعرفان لدورهم الكبير في الدفاع عن الأرض والمقدسات وصون أرواح الأبرياء, التي أرادت عصابات داعش الدموية ان تستبيحها لكي تسد لغة الدم والدمار.



