عام الإقتصاد المقاوم في رحاب إرشاد قائد الثورة الإنجازات العسكرية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال العام المنصرم


شهد العام المنصرم في ايران تدشين العديد من المعدات العسكرية التي لا تمتلكها إلا بلدان معدودة في العالم، ومنها أنظمة رادار وصواريخ وعجلات عسكرية ذات كفاءة عالية، كان آخرها الدبابة المتطورة ” كرار ” والمروحية ” صبا 248 “. تمكن خبراء التصنيع العسكري في الجمهورية الإسلامية في العام الماضي من تحقيق العديد من الإنجازات العظيمة على صعيد إنتاج مختلف المعدات العسكرية التي تستخدم في شتى المجالات الدفاعية كان أبرزها نصب منظومة الدفاع الجوي أس. 300 ومنظومة باور 373 دبابة كرار ومروحية صبا 248 إلى جانب تصنيع صواريخ بعيدة المدى لها القابلية على ضرب أهدافها لمسافة تتجاوز 700 كم، وهذه الإنجازات الكبرى قد تحققت في رحاب إرشاد قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى السيد الإمام علي الخامنئي (حفظه الله) الذي عدّ العام المنصرم بأنه عام الاقتصاد المقاوم.ومن هذا المنطلق بادر الخبراء الإيرانيون في جميع التخصصات الفنية والتقنية إلى العمل على بلوغ درجة الاكتفاء الذاتي على صعيد الصناعات العسكرية ابتداءاً من عمليات التخطيط والتصميم وصولاً إلى مراحل الإنتاج والتدشين النهائي دون الاعتماد على أي طرف خارجي بهدف الدفاع عن الوطن والحفاظ على أمن المواطن الإيراني من تجاوز الأعداء.سوف يسلط الضوء في هذا التقرير على أهم الإنجازات التي تحققت في هذا المضمار طوال العام الماضي ابتداءاً من افتتاح معمل لإنتاج جيل جديد من المواد المتفجرة باسم أوكتوجين وصولاً إلى تدشين الدبابة المتطورة كرار.في السادس من شهر نيسان من العام الماضي تم افتتاح معمل لإنتاج جيل جديد من مادة الأوكتوجين المتفجرة في مؤسسة الصناعات الدفاعية بحضور وزير الدفاع الجنرال حسين دهقان الذي أكد ضرورة إيجاد مراكز تقوم بتصنيع المواد الأولية اللازمة للصناعات الأم والعمل على رفع كفاءتها كي تكون داعماً أساسياً لإنتاج مختلف الأسلحة التي تحتاج البلاد إليها.وفي العاشر من شهر نيسان 2016 م قام وزير الدفاع في الجمهورية الإسلامية الجنرال حسين دهقان بزيارة لروسيا الاتحادية للتداول حول صفقة شراء مقاتلات روسية حديثة من طراز سوخوي – 30 أس. SU-30 وقد أكد بعد عودته على أن الطرفين قد اتفقا على عقد هذه الصفقة الهامة التي ستزيد من كفاءة القوة الجوية الإيرانية، لكنه لم يعلن عن عدد هذه الطائرات.وبعد زيارة مستشار قائد الثورة الإسلامية إلى روسيا الدكتور علي أكبر ولايتي أعلن بشكل رسمي أن الجانب الروسي قد وافق على بيع هذه الطائرات للجمهورية الإسلامية، وهي طائرة متطورة لها القابلية على القيام بعدة مهام جوية ولا تمتلكها سوى روسية في حين بعض البلدان لديها مقاتلات سوخوي من نمط قديم، وحينما تتسلمها القوات الجوية الإيرانية سوف تصبح ثاني قوة في العالم تمتلك هذه الطائرة الفائقة التقنية. وبتأريخ 9 أيار عام 2016 م أعلن اللواء علي عبد اللهي الذي كان سابقاً مسؤولا عن الدعم اللوجستي والبحوث الصناعية في الأركان العامة للقوات المسلحة أن القوات المسلحة الإيرانية تمكنت من إجراء اختبار ناجح على صاروخ بالستي ذكي يبلغ مداه 2000 كم وهو صاروخ متطور وفائق الدقة في إصابة هدفه إذ إن نسبة الخطأ في إصابة هدفه لا تتجاوز ثمانية الأمتار، وهذا الأمر وفق الحسابات العسكرية يعني أن نسبة الخطأ فيه تبلغ درجة الصفر.ويمتاز هذا الصاروخ بأن قاعدة إطلاقه بإمكانها التحكم به وتوجيهه نحو هدفه بدقة وحتى إن خرج عن نطاق الغلاف الجوي فمن الممكن إعادته وتوجيهه نحو هدفه من جديد. وفي الرابع والعشرين من شهر أيار من العام المنصرم تم افتتاح معمل لإنتاج صواريخ فجر 3 وفجر 5 وفلق 1 وفلق 2 وكذلك صواريخ من طراز فاتح، كذلك تم تدشين خط إنتاج صواعق إلكترونية مخصصة للقذائف المدفعية تحت إشراف وزير الدفاع الجنرال حسين دهقان.وبتأريخ 1 حزيران عام 2016 م تم تدشين ثلاثة إنجازات دفاعية جديدة بحضور وزير الدفاع الجنرال حسين دهقان في جامعة مالك الأشتر الصناعية، وهي مرسلة ذبذبات بحجم واحد ميغاواط لتتبع الأهداف وجهاز مسح آلي وموقع للصهر المجدد المقوس، وهذه الإنجازات تم تصميمها وتصنيعها بجهود محلية بحتة.وبتأريخ 13 تموز عام 2016 م أزيح الستار عن معامل لإنتاج بطاريات متطورة من طراز FM ومعمل لإنتاج الطاقة الكهربائية الحرارية CHP بحضور المساعد الأول لرئيس الجمهورية السيد إسحاق جهانغيري ووزير الدفاع الجنرال حسين دهقان، حيث توفر هذه الصناعات مختلف متطلبات وسائل الاتصال الإلكترونية المدنية والعسكرية على حد سواء، وإلى جانب ذلك فهي تستخدم في مختلف الدراجات النارية والعجلات العسكرية والمدنية.وبتأريخ 19 تموز عام 2016 م تسلمت القوات الجوية في الجمهورية الإسلامية ثماني مروحيات بعد أن تمت صيانتها وإعادة تأهيلها من جديد، فخمس منها من طراز EP – 412 وواحدة من طراز ميل – 171 واثنتان من طراز 206 و 214 حيث دخلت الخدمة لدى القوات الجوية التابعة لحرس الثورة الإسلامية.وبتأريخ 9 آب عام 2016 م تم تصنيع 41 جهاز تخزين بضغط عالٍ و 11 برجاً للتقطير ومفاعلاً في معمل محافظة بوشهر للبتروكيمياويات لأجل استحصال الميثانول و GSP وأعلا برج منها يبلغ وزنه 176 طناً بارتفاع 48 م وقطره 6م حيث صنع في إطار قطعة واحدة من خبراء وزارة الدفاع.وبتأريخ 19 آب عام 2016 م أعلن وزير الدفاع الجنرال حسين دهقان أن القوات الدفاعية في الجمهورية الإسلامية تمكنت من تصنيع أقمار صناعية بوزن 500 كغم وبتقنية عالية بحيث لها القابلية على تلبية جميع متطلبات البلد من معلومات إلكترونية.وبتأريخ 20 آب أعلن وزير الدفاع الجنرال حسين دهقان للصحفيين بأن الخبراء في وزارة الدفاع تمكنوا تصنيع مقاتلة حديثة من طراز قاهر 313 وبجهود وإمكانيات محلية بالكامل، وسوف يتم تدشينها في القريب العاجل، كما أعلن عن تدشين أول محرك نفاث إيراني من طراز باور 373 بحضور رئيس الجمهورية السيد حسن روحاني.وبتأريخ 21 آب عام 2016 م وتزامناً مع ذكرى تأسيس وزارة الدفاع في الجمهورية الإسلامية أعلن عن صناعات عسكرية جديدة أنجزت بجهود محلية وبفضل مساعي الخبراء الإيرانيين، ومن أهمها محرك نفاث إيران باسم أوج ومنظومة صاروخية باسم باور 373 وهي متطورة للغاية وتعمل وفق المواصفات العسكرية الحديثة حيث تطلق صواريخ حرارية نحو أهدافها.وبتأريخ 26 آب عام 2016 م افتتح وزير الدفاع الجنرال حسين دهقان خط إنتاج طائرة مسيرة – بدون طيار – تحلق بشكل عمودي، وهذا الطراز من الطائرات لأول مرة يصنع في الجمهورية الإسلامية، حيث يمكن إطلاقها في المناطق الوعرة بكل سهولة كما لها القابلية على الهبوط في جميع المناطق بشكل عمودي أيضاً، ناهيك عن أنها تتحرك بسرعة فائقة.وبتأريخ 13 أيلول عام 2016 م أعلن وزير الدفاع الجنرال حسين دهقان عن وجود برنامج لتزويد أسطول القوة البحرية بمروحيات وطائرات مقاتلة خفيفة محلية الصنع، إضافة إلى طائرات مدنية.بتأريخ 22 أيلول عام 2016 م عرضت لأول منظومة صواريخ ذي الفقار أمام وسائل الإعلام والتي تطلق صواريخ من طراز ذي الفقار التي تعمل بالوقود الصلب ولها القابلية على ضرب أهدافها لمسافة 700 كم وبدقة فائقة، حيث تطلق من قواعد متحركة ولا يمكن للرادارات استكشافها.وبتأريخ 22 تشرين الأول عام 2016 م افتتح الجنرال حسين دهقان وزير الدفاع أربعة إنجازات عسكرية على صعيد خدمة الرادار، وهي منظومتان راداريتان من طراز معراج 4 ومطلع الفجر 2 و 3 ومنظومة DME ومنظومة استطلاع المستوى السطحي للأرض، وأهمها هو راداد مطلع الفجر الذي له القابلية على استكشاف الأهداف المتحركة لمسافة 500 كم.
وبتأريخ 3 تشرين الثاني عام 2016 م والذي هو اليوم العالمي لمقارعة الاستكبار العالمي افتتح المساعد الأول لرئيس الجمهورية السيد إسحاق جانغيري بحضور السيد أمير حاتمي نائب وزير الدفاع منظومة شاملة لفحص إطارات الطائرات المدنية والعسكرية ومكابحها ومصابيحها، حيث تبلغ قابليتها 7,4 ميغاواط وهي متطورة للغاية وهناك عدد قليل من البلدان التي تمتلك تقنية تصنيعها.وهناك الكثير والكثير من الإنجازات الأخرى التي لا يسع المجال لتسليط الضوء عليها .



