عربي ودولي

السعودية تعترف بمقتل 34 جندياً لها في اليمن وتقرير اليونيسيف يشعل الإعلام العالمي

4036

دأبت السعودية منذ بداية عدوانها على اليمن باتباع سياسة مخادعة تقوم من خلالها بالتعتيم الإعلامي على جرائمها بحق الشعب اليمني وتتعمد إخفاء أعداد قتلاها في محاولة أخرى لإظهار نجاح عملياتها العسكرية أمام شعبها والرأي العام العالمي.وتضطر السعودية بين الحين والآخر لإعلان مقتل عدد من الجنود الذين ينتمون لعائلات وقبائل سعودية معروفة ترفض تجاهل قتلاها، لذلك تعلن الرياض أسماءهم، وخلال شهري كانون الثاني وشباط تضاعف أعداد القتلى من الجنود السعوديين، ما أجبر نظام آل سعود إلى الاعتراف بمقتل 34 جندياً سعودياً لقوا حتفهم تحت ضربات الجيش واللجان الشعبية، وتم رصد خبر عدد الجنود القتلى من بيانات الجيش السعودي التي نشرت في وكالة الأنباء الرسمية السعودية.وبسبب التعتيم الإعلامي الذي تمارسه السعودية وإصرارها على إخفاء الحقائق عن شعبها، ما يزال العدد الحقيقي للقتلى أكبر بكثير، ورصدت وسائل إعلام يمنية أسماء 71 جندياً سعودياً قتلوا خلال الشهرين الماضيين وتاريخ مقتلهم والمنطقة التي قُتلوا فيها، وذلك عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي السعودية التي نشر ذوو القتلى أسماء قتلاهم عليها، ولكن لايزال العدد الحقيقي أكبر بكثير.هذا وقال مصدر عسكري أن الفرق الهندسية للجيش واللجان الشعبية فجرت حقل ألغام في جنود التحالف ومرتزقتهم قرب منفذ الخضراء بجبهة نجران الحدودية، ما أدى إلى قتل وجرح العشرات منهم.ومن جانب اخر استهدف الجيش واللجان الشعبية موقع الضبعة العسكري في جبهة نجران، بقذائف صاروخية من نوع B10، ما أدى إلى مقتل ثلاثة جنود سعوديين.وصعد الجيش واللجان الشعبية عملياته العسكرية مستهدفاً تجمعات ومواقع للجيش السعودي في جبهات نجران وجيزان وعسير، وفي مأرب استهدفت اللجان الشعبية تجمعات لمرتزقة آل سعود، بـ أربعة صواريخ من نوع “غراد”، وتمت عملية الاستهداف في جبل صلب ووادي نملة بالأطراف الشمالية الشرقية لمديرية حريب القراميش بمأرب، وسقط على اثرها العشرات من جنود السعودية بين قتيل وجريح.وبعد ثلاثة شهور على المواجهة في الساحل الغربي، تلقى الجيش السعودي هزيمة كبيرة في محافظة تعز “منطقة المخا”، ما أدى إلى انسحاب قوات “الرمح الذهبي” من المنطقة.ورداً على هذه الهزيمة صعد العدوان السعودي من شن غاراته على عدة جبهات وخصوصا في نهم، إلا أنه لم يستطع أن يحرز أي تقدم يذكر، وكلفه هذا الهجوم عشرات القتلى والجرحى.ومن أبرز القتلى السعوديين قائد الكتبية الرابعة للمرتزقة جسار الدغفلي بالإضافة إلى 18مرتزقا من اركان حرب الكتيبة الرابعة في اللواء الاول.وفي شما غرب محافظة حجة، وتحديداً على جبهة ميدي، أعلنت مصادر إعلامية مقتل العقيد محمد الشعور، وهو قائد كتيبة مشاة، وذلك مع أربعة من مرافقيه جراء انفجار لغم.وبالعودة إلى التطورات الميدانية، فقد قال مصدر عسكري أن قوات الجيش واللجان الشعبية قامت بإطلاق صاروخ زلزال2 على تجمع لجنود التحالف في معسكر السلان بمديرية المصلوب، مكبدة إياهم خسائر فادحة.وذكرت مصادر يمنية، أن القوات المشتركة للجيش واللجان الشعبية استهدفت تجمعات مرتزقة العدوان السعودي في جوازات الطوال بجيزان، بالإضافة إلى استهدافهم شرقي موقع الشبكة في نجران برشقة من صواريخ الكاتيوشا.وفي السياق نقل موقع “العربي”عن مصدر عسكري في “أنصار الله” تأكيده أن “الجيش واللجان الشعبية تمكنا من إحكام سيطرتهما على المخا ومنطقة الزهاري في يختل، شمالي المدينة”.وفي غضون ذلك ذكرت وكالات تابعة للامم المتحدة أن الحرب على اليمن أودت حتى الآن بحوالي 7700 قتيل، بينهم 1546 طفلا على الأقل منذ تدخل التحالف العسكري بقيادة السعودية لدعم الحكومة ضد التمرد، على حد تعبير الوكالات.وذكرت منظمة الصحة العالمية أنه بين آذار 2015 و 10 آذار الحالي، قتل 1546 طفلا على الأقل وأصيب 2450 آخرون بتشوهات في اليمن.
وبين هؤلاء 1022 من الفتيان و478 من الفتيات و 46 طفلا “لم يعرف جنسهم”.وخلال هذه المدة، أدت الحرب إلى اصابة 1801 من الفتيان و649 من الفتيات بتشوهات، بالإضافة إلى تجنيد 1572 قاصرا للقتال، وفقا لبيان اليونيسيف.
وأكدت الوكالة الاممية أنها أحصت 212 هجوما على مدارس و95 هجوما على مستشفيات خلال نفس المدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى