مكافحة الإرهاب: معركة الموصل ستنتهي الشهر المقبل.. القوات الأمنية تحرر منطقة الباب الجديد والمجمع السكني لشيخ محمد في الساحل الأيمن


أعلنت قيادة عمليات “قادمون يانينوى” عن تحرير قرية الجفال والمجمع السكني لشيخ محمد شرق بادوش. وقال قائد عمليات “قادمون يانينوى” الفريق الركن عبدالامير رشيد يارالله إن “قطعات فرقة المشاة 16 الجيش العراقي استطاعت ان تحرر قرية الجفال والمجمع السكني لشيخ محمد شرق بادوش وترفع العلم العراقي فيها بعد تكبيد العدو خسائر بالأرواح والمعدات”. ومن جانبها أعلنت الشرطة الاتحادية، عن تحرير منطقة الباب الجديد واقترابها من منطقة باب البيض في الساحل الأيمن للموصل، فيما نوهت إلى اعتمادها تكتيك النصر البطيء للحفاظ على أرواح المدنيين. وقال قائد الشرطة الفريق رائد شاكر جودت إن “قطعات الفرقتين الخامسة والسادسة شرطة اتحادية حررت منطقة الباب الجديد واقتربت من منطقة باب البيض في الساحل الأيمن لمدينة الموصل”. وأضاف جودت: “قطعات الرد السريع شرطة اتحادية تمكنت من تحرير 90% من المدينة القديمة وباتت على مقربة 100م من الجسر القديم”، لافتاً إلى أن “القطعات اعتمدت تكتيك النصر البطيء للحفاظ على أرواح المدنيين بسبب الكثافة السكانية وسط الموصل وتحصن العدو بين الأهالي”. وكانت الشرطة الاتحادية قد حررت محطة قطار نينوى، ومرآب بغداد، غرب مدينة الموصل القديمة، في وقت تواصل قوات الرد السريع تقدمها في منطقة باب الطوب بالساحل الأيمن للمدينة.
الى ذلك ، رجّح قائد قوات جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الغني الأسدي، إنتهاء معركة الموصل وتحرير المدينة بالكامل في شهر نيسان المقبل، وفيما اشار إلى تدمير أهم خط لتنظيم “داعش” الإجرامي في الساحل الأيمن، أكد ان القيادات الأمنية لا تولي أهمية لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي وتتعامل معه كمقاتل. وقال الأسدي: “القوات الأمنية تمكنت لغاية الان من السيطرة على أكثر من 60% من المناطق التي تشكل اهمية دفاعية وتعبوية لتنظيم داعش الإجرامي في الساحل الأيمن للموصل”، مشيرا إلى أن قدرات التنظيم اصبحت اخف وتيرة حاليا. وأضاف الأسدي: “تم تدمير أهم خط صد لتنظيم داعش الإجرامي خلال المدة الماضية وهو الخط الممتد من وادي حجر وصولا الى حي الصمود وامتداداً الى تل الريان”.
مبينا أن “ذلك الخط يعد اهم خط انشئ في الساحل الأيمن”. وأكد الأسدي أن “حسابات القيادات العسكرية تشير إلى أن تحرير مدينة الموصل من دنس عصابات داعش الإرهابية بالكامل سيكون خلال الشهر المقبل”. وبشأن مصير زعيم “داعش” المدعو أبو بكر البغدادي اوضح الأسدي، أن “القوات الأمنية لا تعطي اهمية للبغدادي وتتعامل معه كأي مقاتل داعشي”.
مؤكدا أن “وجود البغدادي من عدمه لم يعد شيئا ذات أهمية”. هذا وأعلنت وزارة الدفاع عن مقتل عدة عناصر من مجرمي “داعش” وتدمير أحاديات لهم بضربات جوية في أيمن الموصل. وقالت الوزارة في بيان لها إن “أبطال طيران الجيش تمكّنوا من تدمير عدد من الأحاديات وقتل مجموعة من عناصر عصابات داعش الإجرامية ضمن الجانب الأيمن من العمليات.
وأضافت الوزارة, أن “قيادة طيران الجيش مستمرة بتقديم جميع أنواع الإسناد في عمليات (قادمون يا نينوى). وأشار الى ان قوات قيادة عمليات صلاح الدين وبإسناد طيران الجيش صدت تعرضا على القطعات الموجودة في قاطع الحراريات وجبال مكحول ، ما اسفر عن مقتل (٣٢) عنصرا وتدمير عجلتين وتدمير لوري مصفح، ووكرين وقتل جميع من كان فيه.



