اراء

اسرائيل والخوف من سقوط نظام آل سعود

3752

مهدي المولى

لأول مرة نرى قادة الصهيونية ساسة إسرائيل يصرحون عن حقيقة كثيراً ما كانوا يخفوها ويتجاهلوها وهي اهمية ال سعود وبقائهم بالنسبة لـ إسرائيل فحكم ال سعود هو القاعدة التي ارتكزت عليها تأسيس دولة إسرائيل ولولا دولة ال سعود لما تمكنت الصهيونية من تأسيس دولة إسرائيل كما أن ال سعود هم القوة التي منحت إسرائيل المال والدعم الاعلامي كما قام حكم ال سعود بإعلان الحرب على العرب والمسلمين وكل من كان غير راض عن سياسة إسرائيل بواسطة كلابهم الوهابية داعش القاعدة النصرة انصار السنة وعشرات المنظمات المنتشرة في كل العالم والتي كلها تدين بالمذهب الوهابي الظلامي دين ال سعود وكلها مدعومة وممولة من قبل ال سعود, لهذا نرى إسرائيل بعيدة كل البعد عن الفوضى وحالات الذبح والتدمير التي تقوم بها الكلاب الوهابية كلاب ال سعود. من الطبيعي ان تبدي إسرائيل مخاوفها من الاطاحة بحكم ال سعود ومن الطبيعي ان تدافع عن حكم ال سعود لأنها وصلت الى قناعة تامة الاطاحة بحكم ال سعود يعني الاطاحة بدولة إسرائيل ولهذا اعلنت إسرائيل في مؤتمر عالمي وبصوت صريح وعلني وكأنها تقول لا مجال للأسرار والتخفي بعد الآن بل يجب كشف الاوراق للناس جميعا وقالت نحن نخشى على نظام ال سعود ويجب ان يستمر وناشدت أهل السنة جميعا الوقوف مع حكم ال سعود المهدد بالسقوط من قبل ابناء الجزيرة الذين يطالبون بالحرية والديمقراطية والدستور والانتخابات ويريدون حكومة تختار من قبل الشعب والشعب هو الذي يراقبها ويقيلها اذا عجزت ويعاقبها اذا قصرت فكل من يدعو الى هذه المطالب فهو عميل ايراني يريد ان يحول أهل السنة الى شيعة. وناشدت الحكومات السنية بالوحدة وأكدت للمؤتمرين بان الكثير من الحكام العرب أكدوا لنا بأنهم على استعداد كامل التحالف مع إسرائيل والتصدي للصحوة الاسلامية المحمدية التي اشرقت من ايران. وذكرتهم بتحالف حاخامات الصهاينة مع الفئة الباغية بقيادة ال سفيان في مواجهة المسلمين وكيف تمكنت من ذبح المسلمين المتمسكين بالإسلام ولعن محمد ومن احب محمدا في مساجد المسلمين ومن على منابرها وذبحها الانصار واغتصابها نساءهم وذبحها ابناء الرسول وتعليق رؤوسهم على الرماح وسبيها بنات محمد وإعادتها ال سفيان وجاهليتهم الى الحكم لهذا يجب اعادة ذلك الحلف ال صهيون مع ال سعود وكلاب دينهم الوهابي. لهذا اقامت تحالف يضم العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها ال سعود واردوغان بزعامة إسرائيل لمواجهة العرب والمسلمين بحجة مواجهة المد الشيعي وما تصرفات وتصريحات اردوغان إلا لتثبت بأنه سيكون رأس الحربة في مواجهة العراق من خلال تحالفه مع داعش الوهابية وهجومه على الحكومة العراقية واتهامها بنشر التشيع وإرغام أهل السنة على التخلي عن السنة واعتناق المذهب الشيعي. في نفس الوقت يصرح صبي وغلام سلمان الخاص عادل الجبير بان ايران هي مصدر الارهاب متوسلا برب البيت الابيض الجديد ترامب بان يفي بوعده ويشن حربا على الشيعة بقوله “ونحن على استعداد كامل ان نقدم عشرة اضعاف ما تخسره من مال” وأكد له لن تعبد يا ربنا في المنطقة اذا سقطت حكومات البقر الحلوب في الخليج والجزيرة وعلى رأسها البقرة السمينة كما سميتها وتقصد بها عائلة ال سعود وأضاف اقسم بالحرمين البيت الابيض والكنيست الاسرائيلي يا سيدي ومولاي لم ولن تجد اي بقرة تدر لك ذهبا في الارض غير هذه البقرة انها طائعة مخلصة تدر حسب طلبكم ورغبتكم وتتحرك على وفق اوامركم لم تعص لكم امرا ولم تطلب منكم شيئا سوى حمايتها من العرب والمسلمين فهاهم جعلوا من انفسهم بقراً تدر ذهبا وفي نفس الوقت كلاب مسعورة تذبح العرب والمسلمين وتدمر اوطانهم وهذه ميزة خاصة لا تجدونها ولن توجد لا من قبل ولا من بعد. ها هم جمعوا اي ال سعود كل الكلاب الوهابية وأسسوا احلافا ارهابية ظلامية لذبح العرب والمسلمين وكل محبي الحياة في كل مكان من الارض حلف خاص بالبقر الحلوب وحلف اخر سموه الحلف العربي جمعوا بعض الحكام الذين باعوا شرف شعوبهم وبلدانهم مقابل ملايين الدولارات وحلف آخر سموه الحلف الاسلامي كله من اجل تقوية المنظمات الارهابية في العالم من اجل حماية إسرائيل والقضاء على اي شعب يطالب بالحرية بالديمقراطية بحقوق الانسان انها مطالب شيعية.
كل ذلك من اجل حماية إسرائيل والدفاع عنها من اجل ان تبقى إسرائيل آمنة مطمئنة من اجل ان تستمر في البناء والتقدم وهذا لا يتم إلا بخلق الفوضى والصراعات الطائفية والدينية في البلدان العربية والإسلامية وبالتالي فرض الظلام والجهل والتخلف من خلال نشرها كلابها الوهابية في كل مكان داعش القاعدة وعشرات المنظمات الارهابية وكلفتها بمهمة ذبح العرب والمسلمين جميعا وتدمير اوطانهم تحت ذريعة وقف التمدد الشيعي لكن الشعوب العربية الاسلامية اجتمعت وأقرت بمؤتمر علني أن ال سعود ودينهم الوهابي وكلاب دينهم اعداء للإسلام وأنهم امتداد للفئة الباغية بقيادة ال سفيان التي حذر منها الرسول ودعا المسلمين الى مقاتلتهم والقضاء عليهم وأنهم وباء من أشد الاوبئة خطرا على الحياة والإنسان كما دعوا المسلمين جميعا الى كشفهم وإعلان الحرب عليهم. لهذا شعر ساسة وقادة “اسرائيل” بالخطر يعني ان هؤلاء البقر الكلاب الى التلاشي والزوال وهذا يعني ان إسرائيل الى التلاشي والزوال فلم يبق امام “اسرائيل” إلا الدفاع عن نفسها من خلال الدفاع عن حكم ال سعود. لا شك ان “اسرائيل” تسرع في نهايتها في زوالها اذا سارت في هذا الطريق المسدود.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى