المشهد العراقي

للخروج من الأزمات وإنهاء المحاصصة كتــل سياسيــة تجمــع على أهميــة حكومــة الأغلبيــة

3384

اكد عضو كتلة دولة القانون النائب”صادق اللبان” ان دعوتها للاغلبية السياسية لاتعني الاغلبية الشيعية بل اغلبية شراكة مع مختلف المكونات لاعادة بناء دولة المؤسسات وفق المعايير القانونية والدستورية .وبيّن ” اللبان” ان ” ائتلاف دولة القانون يدرس عدة خيارات للتحالفات القادمة وان تحالفاته المستقبلية ستتأثر بقانون الانتخابات القادم ومدى تقاربه بالرؤى مع القوى السياسية ” .واضاف ان ” ائتلاف دولة القانون يدعو الى الاغلبية السياسية الا ان دعوته هذه لا تعني اغلبية شيعية بل اغلبية شراكة مع مختلف المكونات لاعادة بناء دولة المؤسسات وفق المعايير القانونية والدستورية ” , مبينا ان ” جميع الاحزاب تنظر لمصالحها وتبحث عن آليات الدخول بالقوائم الانتخابية وهذا يحتاج منا التأني في اختيار الشركاء.من جانبه عدّ النائب عن ائتلاف دولة القانون حيدر المولى، الأغلبية السياسية ضرورة تأخر المضي بها منذ أعوام، مبيناً أن فكرة الأغلبية أصبحت لها قواعد جماهيرية كبيرة، فيما أشار إلى أن الكثير من القوانين والتشريعات المهمة معطلة نتيجة للتوافقات السياسية.وقال المولى ، إن “الأغلبية السياسية هي ضرورة تأخر المضي بها منذ سنين، بالتالي فنحن بحاجة إلى المضي بها الان لتعويض ما ضاع وإعادة العملية السياسية إلى طريقها الصحيح”، مبيناً أن “المحاصصة والتوافقات تسببت بعرقلة عمل الحكومة والبرلمان على حد سواء”.وأضاف المولى، أن “الكثير من القوانين والتشريعات المهمة معطلة نتيجة للتوافقات السياسية”، مشيراً إلى أن “الأغلبية هي واقع معمول به في جميع الأنظمة الديمقراطية المتقدمة بوجود حكومة تدعمها كتلة داخل البرلمان تقابلها معارضة تقويمية من باقي الأطراف السياسية”.ولفت المولى إلى أن “فكرة الأغلبية أصبحت لها قواعد جماهيرية كبيرة، إضافة إلى بعض الأطراف السياسية التي كانت بالأمس تدافع عن التوافقات والمحاصصة أصبحت اليوم تتقبل الأغلبية وتعدّها الحل الأمثل والصحيح للخروج من الأزمات”. الى ذلك اكد رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم ، عن وجود مساعٍ لتشكيل حكومة “أغلبية وطنية”، محذراً من خطر “التعميم السلبي” في التعامل مع الطبقة السياسية الحالية.وقال الحكيم إن “فكرة الحكومة الوطنية التي يشترك فيها الجميع كانت ضرورية لمرحلة ما من مراحل العراق الجديد على الرغم من الملاحظات عليها من كون البعض يشترك في الحكومة وينتقدها”.وعدّ أن “القوى السياسية في جميع الساحات باتت متفهمة لإدارة البلد عبر الموالاة والمعارضة على وفق معادلة النصف زائد واحد”.وأضاف رئيس التحالف الوطني أن “هناك رأيا يدعو الى الأغلبية السياسية بمعنى من يمتلك أكثر من النصف أغلبية والمتبقون معارضة بينما نتجه في المجلس الأعلى إلى الأغلبية الوطنية بمعنى حضور مراكز الثقل في المكونات العراقية كي تكون الحكومة مطمئنة للجميع”.من جهته كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون موفق الربيعي عن وجود تقارب في وجهات النظر بين ائتلاف دولة القانون برئاسة نوري المالكي وائتلاف المواطن حول ضرورة تشكيل حكومة أغلبية سياسية للمرحلة المقبلة .وقال الربيعي ان , الاغلبية السياسية هي محاولة جادة لتوحيد الوطن وعدم تقسيمه وهي الحل الامثل لانتشال العراق من مشاكله الكثيرة , والطريق الوحيد للقضاء على المحاصصة الحزبية والسياسية ,لافتا الانتباه إلى ان ” هناك انسجاماً كبيراً بين ائتلافي “المواطن والقانون” تجاه تشكيل حكومة أغلبية سياسية .واستدرك الربيعي بالقول ان ” تلك الكتلتين تشكلان الأغلبية النسبية داخل التحالف الوطني , مضيفا ان” هذا الانسجام السياسي من شانه ان يتبلور الى مشروع لتشكيل حكومة أغلبية سياسية للمرحلة المقبلة , مشيرا الى ان” أصعب القوانين التي صوت عليها مجلس النواب تم تمريرها عبر الأغلبية السياسية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى