شواطئ اسكتلندا تستضيف أضخم مناورات عسكرية

بلغ التوتر بين الدول الأوروبية وروسيا مع نهاية هذا الاسبوع مرحلة متقدمة، مع بدء حلف شمال الاطلسي “ناتو” مناورات عسكرية قرب شواطئ اسكتلندا هي الأضخم من نوعها في غرب القارة الأوروبية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، وإعلان البلدان الاسكندينافية الخمسة السويد والدنمارك والنروج وفنلندا وايسلندا تفعيل تحالف دفاعي للذود عن أراضيها ضد التهديد الروسي الذي أسموه في بيان مشترك “الخطر الأكبر على أمن أوروبا ” ففي بيان مشترك وقعه وزراء دفاع النروج آن ماري اريكسن سوريد والدنمارك نيكولاي وامن والسويد بيتر هولتكفيست وفنلندا كارل هاغلوند ووزير الخارجية الايسلندي غونار براغي سفينسون، اعلنت الدول الاسكندينافية الخمس تفعيل حلف دفاع مشترك في ما بينها اسمه “التعاون الدفاعي الشمالي” (نورديفكو) لم يكن له طابع عسكري اكثر من تدريبي عندما أسس عام 2009 ، فتقرر توسيعه ليشمل التعاون في شتى المجالات العسكرية والاستخباراتية ,وتهدف هذه الدول من وراء هذه الخطوة الى الاتحاد في وجه موسكو والذود عن الاراضي الاسكندينافية ضد اي اعتداء قد يشنه الجيش الروسي عليها وتقريب التعاون بين الدنمارك وايسلندا والنروج التي هي دول اعضاء في الناتو من جهة والسويد وفنلندا المحايدتين من جهة اخرى وأعرب البيان المشترك عن “التزام الدول الخمس بتعاون عسكري واستخباراتي مشترك”، لكنه في الوقت عينه “ليس حلفاً بديلاً عن الناتو” انما يمنح مظلة للدولتين الاسكندينافيتين غير العضوتين في الأطلسي اي السويد وفنلندا ,واعتبر الوزراء الخمسة في بيانهم ان “روسيا في هذه المرحلة هي الخطر الاكبر على امن أوروبا ويجب ان تكون جيوشنا في قمة الحذر لأي تحرك روسي عسكري غير محسوب” وأكدوا “ان التعاون العسكري سيتسع ايضاً ليشمل التبادل الاستخباراتي مع دول البلطيق الثلاث ليتوانيا واستونيا ولاتفيا” ,تجدر الاشارة الى ان الدول الثلاث الاعضاء في الناتو اي النروج والدنمارك وايسلندا تحظى اوتوماتيكياً في حال تعرضها للاعتداء بواجب الدفاع عنها من قبل قوات الأطلسي بما في ذلك اكبر جيشين في الحلف الاميركي والتركي ,وكانت القوات الروسية ومنذ بدء الازمة الاوكرانية حذرت جيرانها الشماليين بمناورات جوية وبحرية وهدد سفيرها في كوبنهاغن علناً الجيش الدنماركي بهجوم روسي نووي في حال وافقت الحكومة الدنماركية على نشر أجزاء من درع صاروخية للأطلسي على اراضيها.




