فضيحة حاملة الطائرات “لينكولن” تتواصل والبحارة يصابون بالجنون

“5000” عنصر معرضون للانتحار
المراقب العراقي/ متابعة..
خسرت الولايات المتحدة الأمريكية العديد من أوراقها خلال الحرب التي تخوضها منذ عدة أشهر على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، سواء على مستوى المعدات العسكرية أو الأرواح والمكانة في الشرق الأوسط بعد أن أظهرت طهران هشاشة الوجود الأمريكي العسكري من خلال تدمير كل ما تملكه الولايات المتحدة من قواعد ومعدات في دول الخليج التي صارت مسرحا للصواريخ الإيرانية.
ومنذ أيام يتواصل الجدل حول قرار سحب الحاملة لينكولن من الشرق الأوسط بعد أن كانت تستخدمها واشنطن في الحرب على إيران، واستبدالها بواحدة أخرى إلا أن واشنطن ما تزال تتحجج وتحاول الترويج لمجموعة من الروايات الكاذبة عبر وسائل الإعلام لكن الحقيقة واضحة اليوم للجميع ولم يعد بإمكان الولايات المتحدة إخفاء ما تعانيه من خسائر.
ويوم أمس الإثنين، كشف تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية عن مشكلات تتعلق بالصحة النفسية وظروف الخدمة على متن حاملة الطائرات الأميركية “يو أس أس أبراهام لينكولن“.
وذكرت صحيفة “ذا ميليتاري تايمز”، الأسبوع الماضي، أن العديد من البحّارة حاولوا القفز من السفينة، وسط تقارير عن مشكلات تتعلق بالصحة النفسية.
وقال الأدميرال براد كوبر، في بيان: “إليكم حقيقة مهمة: من بين حاملات الطائرات الـ11 النشطة التابعة للبحرية الأميركية، فإن حاملة الطائرات لينكولن لديها حالياً أقل عدد من الحالات المتعلقة بالصحة النفسية“.
وجاءت تصريحات كوبر عقب زيارة أجراها إلى حاملة الطائرات، وبحسب الصحيفة، أقرّ كوبر بأن الظروف على متن حاملة الطائرات ليست مثالية.
وأضاف: “ابحث عن أي من قدامى المحاربين في البحرية الأميركية، الذين يبلغ عددهم نحو 4 ملايين في أميركا اليوم، وسيخبرونك على الأرجح أن الخدمة في البحر لفترات طويلة ليست مناسبة للجميع“.
وتأتي هذه التقارير في ظل انتشار مطوّل لحاملة الطائرات الأميركية “يو أس أس أبراهام لينكولن”، التي غادرت سان دييغو في تشرين الثاني/نوفمبر 2025، قبل إعادة توجيهها إلى “الشرق الأوسط” للمشاركة في الحرب على إيران، وعلى متنها نحو 5 آلاف بحار وعنصر من مشاة البحرية.
وأمضت الحاملة نحو 250 يوماً متواصلاً في البحر من دون زيارة ميناء، وسط تقارير عن نقص في الإمدادات وتدهور ظروف المعيشة، فضلاً عن ضغوط نفسية وتراجع الروح المعنوية بين أفراد طاقمها.



