الاخيرة

جمال العمارة الايرانية يسحر مصوراً ايطالياً

3188

“ماسيو رمري” مصور ايطالي يجوب العالم منذ سنتين بهدف زيارة الاماكن غير المشهورة وتصويرها، تعرف ماسيو خلال رحلة على شخص كان قد زار ايران فتحدث له عن تجربته,وكانت معرفة ماسيو بهذا الشخص سببا لبحث ودراسة الثقافة الايرانية وحافزا دفعه للسفر لايران، حيث انه في احد المقالات التي قرأها عن العمارة الايرانية لفت انتباهه روحانية وجمالية هذه العمارة مما جعله معجبا بها,وتتحدث تلك المقالة عن مجال محدد من التصاميم الموجود في الطبيعة التي من الممكن استخدامها في تصميم اشكال معمارية مختلفة بحيث تعكس هذه التصاميم جمالا الهيا على الابنية الايرانية,وزار ماسيو ايران وكانت نيته البقاء عشرة ايام فقط في ايران إلا انه اطال مدة بقائه لتبلغ الشهر، وكان السبب الرئيس في ذلك تعلقه بالتراث والتاريخ الايراني بالإضافة الى اعجابه بالشعب الايراني ومدى كرمه وحسن ضيافته وعطفه مما جعله يستمتع بمشاهدة ايران, وكما زار ماسيو العديد من المناطق الايرانية ورأى ان جوهر العمارة الايرانية في يزد واصفهان، وزار بعض القرى في اطراف تبريز التي تعود الى حقب قديمة، كما زار اسواق ايران الاثرية التي تعد من اقدم الاسواق في العالم, واعجب “ماسيو” بجمالية المساجد الايرانية التي تبعث السكينة والطمأنينة بالنفوس وذلك بسبب تصاميمها الرائعة من البلاط ومن الزجاج الذي يعكس ويلون أشعة الشمس الداخلة للمسجد لتؤثر في مشاعر الناظر اليها، كما انه زُين ببعض الزخارف الفاخرة والنقوش الدقيقة التي كان يراها عادة في بعض التصاميم السيراميكية الصغيرة الصينية وليس في مثل هذه الابنية الضخمة,واستنتج ماسيو ان العمارة الايرانية تعكس هوية وشخصية ايران وتختلف عن غيرها من الدول الاسلامية، وان الميزة الاساسية في العمارة الايرانية الاستفادة من الاشكال الرياضية والهندسية الموجودة في الطبيعة الامر الذي يجعلها أخاذة ومؤثرة في النفوس وتخلق نوعاً من الترابط العاطفي بينها وبين الناظر اليها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى