التفكير السلبي عقبة التطور
يمر مجتمعنا بمطبات ثقافية واجتماعية بسبب انتشار الطاقة السلبية في مجتمعنا نتيجة كل الأحداث التي تحيط بالمجتمع..وهذا أدى إلى ضعف الإرادة وانتهاج التّفكير السَّلبي بين الشباب وهما سببان قد يقفان سدّاً منيعاً في طريق التقدّم في الحياة بكلّ تفاصيلها..فالتفكير السّلبي من العقبات الّتي تعيق الإنسان عن البناء والتقدم نحو مستقبل إيجابي..وهو نوع من الإيحاء الذاتي يقوم به الإنسان حيال نفسه وامكانياته وواقع مجتمعه..حيث يتحدث دائما بصورة سلبية عن قدراته لتحسين وضعه ويؤكّد أنه عاجز عن تحقيق مستقبل جيد بسبب النظرة السلبية الدائمة والأفكار السوداء بأن لا تحسن في المستقبل المنظور..واقع الحياة السياسية وتراجع المستوى الاقتصادي وتردي الواقع الأمني والإجتماعي جعل من الفرد العراقي معرضاً لضعف الإرادة والتّفكير السّلبيّ بسبب ظروف الحياة السيئة..ولكن ما نحتاجه حقيقة هو الثّقة بالنَّفس والإرادة القويّة..فهما السّلاح لتخطّي عقبات الحياة وعدم الركون للواقع السلبي على الشباب العراقي أن يكون صاحب عزيمة لمواجهة هذا الواقع يحتاج إلى إرادة وتفكير إيجابيّ..علينا أن نتجاوز حالة اليأس ونحاول الوصول إلى مواقع الأمل بالغد وننطلق متسلحين بالأمل والقوة التي نملكها حقيقة ونتوكل على الله لنتخطَّى العقبات الّتي تواجهنا وننتصر عليها..علينا أن نتحرك على الأرض..نؤمن بكل الإمكانات المتوفرة لدينا..حتى نصل إلى الأمل الكبير من خلال الحركة والسعي لتحقيق مستقبل قائم على مبادئ نظيفة مطهرة من التسيس والخرافة والجهل..الإيمان بأننا نستطيع تغير واقعنا بخطوات واضحة وثابتة يحرك كل الطاقة الإيجابية فيتحسن المستوى الثقافي والإجتماعي والسياسي إلى أن نصل للهدف المرجو وإن كان الطريق طويلاً ومليئًا بالعقبات .
علي حيدر



