كبير مستشاري الرئيس الأمريكي: تنتظرنا حربان !إيران ترد بعقوبات مضادة على قرار ترامب وواشنطن تهدد كوريا الشمالية برد ساحق


الخارجية الإيرانية تعلن فرض قيود على أشخاص وشركات أميركية رداً على العقوبات الأميركية بحق طهران، عادّة أن أمن الجمهورية الإسلامية قضية غير قابلة للتفاوض، والبيت الأبيض يعلن بدوره أن العقوبات الأميركية بحق إيران كانت معدّة مسبقاً وجرى تداولها بعمق قبل إعلانها.أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية فرض قيود على أشخاص وشركات أميركية، وذلك رداً على العقوبات الأميركية التي أعلنتها إدارة الرئيس دونالد ترامب بحق طهران.وقالت الخارجية الإيرانية إن “إضافة الحكومة الأميركية أشخاصاً وشركات إلى قائمة العقوبات غير المشروعة يناقض تعهدات الولايات المتحدة، وروح ونص قرار مجلس الأمن الدولي 2231.وأضافت الخارجية “كما علقنا دخول الأميركيين رداً على معاداة الإسلام ومنع الإيرانيين من دخول أميركا، فإننا سنفرض قيوداً قانونية على عدد من الأشخاص والشركات الأميركية التي كان لها دور في تأسيس ومساعدة المجموعات المتطرفة في المنطقة، أو كان لها دور في قتل وقمع الشعوب البريئة في المنطقة، وسنعلن الأسماء لاحقاً”.وتابعت الخارجية “تطوير قدرات إيران الصاروخية المخصصة للأهداف الدفاعية والتي لن تستخدم لغير ذلك والتي تحمل أسلحة متعارفاً عليها، هي حق للشعب الإيراني يضمنه القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وأي تدخل من أية جهة في هذا الأمر هو نقض للقوانين الدولية”.وأكدت الخارجية أن إيران سترد على أي تحرك يستهدف مصالح شعبها بشكل مناسب ومتناسب، مشددة على أن “أمن الجمهورية الإسلامية قضية غير قابلة للتفاوض”.وختمت الخارجية بيانها بالقول إن “التحركات غير المدروسة وغير الناضجة للحكومة الأميركية لن تثني طهران عن سياساتها الثابتة في الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة ومواجهة الإرهاب والتطرف”، وأنها لن تسمح لمؤامرات وأوهام من ينفخون بالنار ويقرعون طبول الحرب في الكيان الصهيوني وداعميه أن تحقق أهدافها.وكانت الولايات المتحدة الأميركية أعلنت فرض عقوبات جديدة على 13 فرداً و12 كياناً إيرانياً تعتقد بارتباطهم بعلاقات بالبرنامج الصاروخي وبدعم ما تصفه بـ “الأنشطة الإرهابية”.وأوضحت وزارة الخزانة الأميركية أن “العقوبات تتضمن تجميد مصالح وممتلكات هذه الكيانات وحظر التعامل معها على المواطنين الأميركيين”، عادّة أن ما وصفته بـ “دعم إيران المستمر للإرهاب” وتطوير برنامجها الصاروخي، يشكلان تهديداً للمنطقة ولحلفاء الولايات المتحدة حول العالم.ومن جانبه قال الناطق باسم البيت الأبيض شون سبايسر في مؤتمر صحفي إن العقوبات الأميركية ضد إيران “قوية وفاعلة”، وأنها كانت معدة مسبقاً وجاهزة لدى وزارة المالية “وجرى تداولها بعمق قبل اتخاذ قرار تطبيقها”، مؤكداً أن التوقيت أتى رداً على إطلاق إيران تجربة على صاروخ باليستي.وعن احتمال المواجهة مع إيران قال سبايسر “الرئيس على دراية تامة بكل المخاطر، و الاحتمالات كافة لا تزال مطروحة”.وشدد سبايسر على أن “إجراءات المقاطعة هي الرد على تصرفات إيران الأخيرة في برنامجها الصاروخي”.وكان الرئيس الأميركي هاجم إيران في تغريدة له على موقع “تويتر” وقال إنها “تلعب بالنار”، ما استدعى رداً من وزير الخارجية الإيراني قائلاً إن بلاده لن تستخدم أسلحتها ضد أي أحد، إلا في حالة الدفاع عن النفس.من جهته قال مستشار الأمن القومي الأميركي مايك فلين في بيان إن “أيام غض الطرف عن أعمال إيران العدائية قد انتهت”، وإن “إدارة ترامب لن تتسامح مع الاستفزازات الإيرانية التي تهدد مصالحنا.. المجتمع الدولي كان متسامحاً جداً حيال سلوك إيران العدائي”.ومن جانبه أكد وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان أنه لا يحق لأحد التدخل في شؤون إيران الدفاعية مشدداً على أن التجربة الصاروخية الأخيرة تمّت في إطار هذا البرنامج.وقال دهقان في تصريح صحفي على هامش جلسة للحكومة “إنّ ما تم طرحه حول الاختبار الصاروخي لا يتناقض مع الاتفاق النووي أبداً كما لا يخالف القرار 2231، مضيفاً “إن هذا الأمر يأتي في سياق برامجنا في مجال إنتاج المعدات الدفاعية من أجل الدفاع عن أهدافنا ومصالحنا الوطنية حسب ما هو مخطط له”.وحذر وزير الدفاع الإيراني من تدخل أي جهة أجنبية في هذا البرنامج قائلاً “لن نسمح لأي جهة أجنبية بالتدخل في شؤوننا الدفاعية”.الموقف نفسه عبّرت عنه لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني التي أكدت أن إيران لا تحتاج إذناً من أحد لتطوير قدراتها الدفاعية والعسكرية والصاروخية “غير القابلة للتفاوض”.وقال المتحدث باسم اللجنة حسين نقوي حسيني في ختام جلسة لها بحضور وزيري الخارجية والاستخبارات والحرس الثوري “إن إيران ستواصل تعزيز قدراتها الدفاعية والصاروخية ولن تتأثر بردود الأفعال الصهيونية وأي جهة أخرى”.الى ذلك إنطلقت في منطقة سمنان العامة (شرق طهران) مناورات “المدافعون عن سماء الولاية” للقوة الجوفضائية لحرس الثورة الاسلامية.ويتم في هذه المناورات استخدام مختلف انواع المنظومات الرادارية والصاروخية ومراكز القيادة والتحكم والحرب الالكترونية.وتجري مناورات الدفاع الجوي للحرس الثوري هذه بهدف “عرض الاقتدار والجاهزية الدفاعية الشاملة لمواجهة اي تهديد” وبعنوان “الهمة الجهادية والارادة الايرانية والاقتدار الثوري والتصدي للحظر والتهديد” على مساحة 35 الف كيلومتر مربع.ومن جانب اخر زار وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس كوريا الجنوبية في أول زيارة يقوم بها مسؤول في الإدارة الأميركية الجديدة، واتفاق مع سيول على نشر وتشغيل نظام الدفاع الصاروخي “ثاد” الذي يستهدف التهديد الصاروخي الكوري الشمالي، واكد ماتي إن أي هجوم نووي لكوريا الشمالية ضد بلاده أو حلفائها سيقابل بردّ “فعال وساحق”.
قالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إن مسؤولي الدفاع في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية اتفقوا على نشر نظام صاروخي دفاعي أميركي في كوريا الجنوبية هذا العام لمواجهة التهديد الذي تمثله كوريا الشمالية.ومن جهتها، قالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية في بيان لها “اتفق الطرفان على نشر وتشغيل نظام الدفاع الصاروخي للارتفاعات العالية في كوريا الجنوبية (ثاد) خلال هذا العام كما هو مقرر وهو نظام دفاعي لا يستهدف سوى التهديد الصاروخي الكوري الشمالي” في إشارة إلى الاجتماع بين هان وماتيس.هذا وأعلنت الصين معارضتها بشكل قاطع لنشر نظام الدفاع الصاروخي الأميركي “ثاد” في كوريا الجنوبية، بعد وافقت سيول على نشر النظام هذا العام.وكرر المتحدث باسم الخارجية الصينية لو كانغ معارضة بلاده للنظام الصاروخي الأميركي أثناء الإفادة الصحفية اليومية في العاصمة بكين.ودأبت الصين على رفض نشر نظام “ثاد”، قائلة إنه يهدد أمنها ولن يساهم في تهدئة التوتر في شبه الجزيرة الكورية.ومن جانب اخرلفتت وسائل إعلام بريطانية إلى تصريح سابق لـ ستيف بانون، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقع فيه نشوب حربين، واحدة في بحر الصين الجنوبي، وأخرى كبيرة في الشرق الأوسط.وذكّرت صحيفة “The Guardian” أن بانون قال في لقاء إذاعي في آذار 2016 :”تنتظرنا حرب في بحر الصين الجنوبي، وهي ستندلع بعد 5 أو 10 سنوات ولكن ليس في وقت أبعد من ذلك. ولا يوجد أي شك في هذا الأمر.وأضافت الصحيفة أن القوات المسلحة الصينية حذرت يوم تنصيب ترامب من إمكانية نشوب حرب بين البلدين، وكتب أحد مسؤوليها على الموقع الإلكتروني للجيش الشعبي أن “حربا ستنشب خلال مدة رئاسة ترامب، وأن اندلاع الحرب ليس مجرد شعار اليوم بل واقع فعلي”.



