المشهد العراقي

الحشد الشعبي يختتم المرحلة الثانية من عملياته بقطع طرق امدادات «داعش» جنوب غرب صحراء نينوى

3128

اختتمت قوات الحشد الشعبي، المرحلة الثانية من عمليات تأمين طرق الامداد الرابط بين جزيرة صلاح الدين والموصل، جنوب غرب صحراء نينوى التي انطلقت يوم الجمعة الماضي، ونجحت بتحقيق هدف العملية وهو تقطيع اوصال طرق الامداد لعصابات داعش بين “صحراء نينوى، مكحول ، الحويجة” تمهيداً لعمليات تحرير الحويجة . وذكر بيان لاعلام الحشد الشعبي، ان ألوية الحشد الشعبي انطلقت من ثلاثة محاور المحور الاول الشمال الغربي اللواء 40 / واللواء 33 والمحور الوسطي باتجاه الغرب اللواء 33 والمحور الجنوبي الشمالي “اللواء 12 و اللواء 33″، وتم تحرير 10 قرى ومناطق” الشركة و ام غربه وبستان رديف – تل ابو رسن – بستان شريف – أبو داوود – بيت سالم – ساير المعيوف – عبد نزال – بيت ابو نواف “بإتجاه صحراء غرب نينوى، بعد طرد فلول داعش منها ، فيما تم اجلاء عشرات العوائل ونقلهم الى مناطق آمنة وتأمين مستلزماتهم”. وتابع: “كما تمت السيطرة على المنشأة النفطية في جزيرة صلاح الدين والتي كان يستخدمها الدواعش مقرا مركزيا لهم في جزيرة صلاح الدين ، بالاضافة الى مقرات داعش الاخرى في المنطقة ، فيما استولت القوات على آليات عسكرية وأسلحة خفيفة متوسطة لعصابات داعش المنهزمة في القرى المحررة غرب صحراء نينوى”. وبين: هندسة الميدان للحشد الشعبي نجحت برفع العبوات وتفجير العشرات منها التي زرعها العدو وفتح السواتر”. وعلى صعيد متصل، كشف القيادي في حشد قضاء الحويجة حسن الصوفي، أن تنظيم “داعش” زاد أعداد مقاتليه ويستعد للهجوم على مواقع نفطية وأمنية شمال محافظة صلاح الدين، داعيا إلى تنفيذ عملية أمنية سريعة لتحرير المناطق التي يسيطر عليها التنظيم جنوب غربي كركوك. وقال الصوفي: “عناصر تنظيم داعش يعدون العدة لمهاجمة آبار وحقول نفطية في حقول علاس وعجيل بحمرين والتي تعود لشركة نفط الشمال إلى جانب مخططهم لمهاجمة حقول نفطية أخرى في صلاح الدين”. وأضاف الصوفي: “التنظيم يريد الانطلاق من الحويجة عبر تهيئة انتحاريين وعناصر من تنظيمه جرى استقدامهم لمناطق جنوب غربي كركوك عبر مدينة الموصل وانتقلوا عبر نهر دجلة مؤخرا بينهم مقاتلون أجانب وعرب ومحليون حيث قام التنظيم بزيادة أعداد مسلحيه في نواحي الزاب والعباسي والرياض وقضاء الحويجة (٥٥ كم جنوب غربي كركوك)”. ودعا الصوفي، إلى سرعة تنفيذ عملية أمنية سريعة لتحرير جنوبي كركوك وغربيها وقطع أوصال داعش ومنعه من تهديد المؤسسات النفطية والغازية، فالنصر لن يكون فقط بتحرير الأرض بل من خلال حماية الثروات الوطنية وضمان قوت الشعب وحماية النازحين وتحرير مدنهم وتحريرها”. ومن جانب اخر، أفاد قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، بوصول تعزيزات كبيرة من الشرطة الاتحادية. وذكر جودت في بيان له، ان قوات الشرطة الاتحادية الان باعلى درجات التأهب لخوض المرحلة الاخيرة من تحرير الموصل. وأضاف: “تعزيزات كبيرة وصلت من الشرطة الاتحادية جنوب الموصل وتمركزت على مشارف تلال ابو سيف استعدادا للمرحلة المقبلة”. وكان رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق أول ركن طالب شغاتي قد اعلن في وقت سابق ان القوات الأمنية أنجزت تحرير الساحل الأيسر لمدينة الموصل من عصابات داعش الإرهابية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى