عربي ودولي

وسائل إعلام غربية : أوباما شريك في إغتيال القيادي في حزب الله عماد مغنية

تأمل القيادة “الإسرائيلية” في “أن يكون هناك تحسن في العلاقات السياسية، في الادارة الامريكية الجديدة مثلما كان مثمرا على الصعيدين الأمني والإستخباراتي في مدة ولاية أوباما”.اذ ذكرالمعلِّق الأمني في صحيفة “معاريف” يوسي ملمان “أنه وبحسب تحقيقات نُشرت في صحيفتي “واشنطن بوست” و”نيوزويك”، فإنه في شباط 2008 أي بعد شهر على دخول باراك أوباما البيت الأبيض، وافق الأخير على أن يكون هناك تواصل بين الـ CIA والموساد في عملية مشتركة لإغتيال المسؤول الكبير في حزب الله عماد مغنية” حسب قوله، مشيرًا إلى “أنه يوجد بين هذين الجهازين إتفاقات تعاون لسنوات طويلة شملت عمليات مشتركة من تبادل المعلومات والتحقيقات، خاصة فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب”، على حد تعبيره، ولفت ملمان الى “أن هذه العملية كانت عملية الإغتيال الأولى للـ CIA مع الموساد”.وكان فريق من وكالة المخابرات الأمريكية المركزية (CIA) يتعقب تحركات عماد مغنية في العاصمة السورية.فعند اقتراب مغنية من إحدى سيارات الدفع الرباعي المتوقفة، انفجرت قنبلة تم زرعها مسبقًا في الإطار الاحتياطي على الجزء الخلفي من السيارة؛ مما أدى إلى قذف موجة هائلة من الشظايا، مودية بذلك بحياة مغنية على الفور.وتم تفجير القنبلة عن بعد من عملاء الموساد والمخابرات الخارجية الإسرائيلية الموجودين في تل أبيب، والذين كانوا يتواصلون مع عملاء المخابرات الأمريكية على الأرض في دمشق، “وإن الطريقة التي تم إعداد العبوة الناسفة بها تسمح للولايات المتحدة بإلغاء العملية أو اعتراضها، ولكنها لا تسمح لها بتفجير العبوة”، وذلك حسب تعبير مسؤول سابق في الاستخبارات الأمريكية، وأضاف قائلاً “الولايات المتحدة ساعدت في بناء القنبلة، وقامت باختبارها مرارًا وتكرارًا في أحد منشآت الـ(CIA) في ولاية كارولينا الشمالية، لتجربة حدود منطقة الانفجار المحتملة، ولضمان أن التفجير لن يؤدي إلى أضرار جانبية كبيرة؛مؤكدا اجرينا اختبارات لأكثر من 25 قنبلة حتى وصلنا إلى القنبلة المنشودة”.إن التعاون الوثيق للغاية ما بين الولايات المتحدة والمخابرات الإسرائيلية، يوضح بحق أهمية الشخص الذي يتم استهدافه؛ فمغنية هو الرجل المسؤول عن التخطيط لأهم الهجمات لحزب الله، بما في ذلك الهجوم على السفارة الأمريكية في بيروت وعلى السفارة الإسرائيلية في الأرجنتين.وأضاف ملمان أنه” في مدة أوباما إزدادت أيضًا العمليات المشتركة لكلا الجهازين والتي كان هدفها إحباط وضرب البرنامج النووي الإيراني”، منوِّهاً “أنه في مدة أوباما تحسّنت أيضًا العلاقة بين جيش الإحتلال والجيش الأميركي عبر إقامة تدريبات مشتركة ومناورات بين سلاحي الجو والوحدات الخاصة ومنظومات “الدفاع” الجوي وغيرها”.وبحسب ملمان، فقد شهدت ولاية أوباما سلسلة من الأخطاء أبرزها الأسلوب الذي أدار فيه أزمة الحرب السورية والذي وصفه المحلل العسكري بـ”المشين”.أما بالنسبة إلى الإدارة الأميركية الجديدة وكيفية تعاطي الحكومة الصهيونية معها، رأى ملمان “أن نتنياهو وحكومة اليمين يأملان في أن ينفذ ترامب ثلاث خطوات دبلوماسية دراماتيكية: الأولى أن يوقف تأييد الولايات المتحدة بإقامة دولة فلسطينية، والثانية هي بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، والثالثة زيادة الضغط على إيران، وحتى إلغاء الإتفاق النووي وإعادة فرض العقوبات”.هذه الآمال، تستند بحسب المعلق الصهيوني إلى ثلاثة أسباب. “الأول هو تصريحات ترامب نفسه خلال حملته الإنتخابية، والثاني التعيينات الجديدة التي صادق عليها، منها تعيين نسيبه اليهودي جارد كوشنر كمستشار خاص له، إضافة إلى محاميه دافيد فريدمان، الذي كان رئيس جمعية أصدقاء الإستيطان في بيت إيل، والمرشح لتولي منصب السفير الأميركي في كيان العدو. أما السبب الثالث -وهو الأهم بحسب ملمان- هو ثروة اليهودي الذي يعدّ أحد الأثرياء في العالم والذي سبق أن قام بتمويل صحيفة “إسرائيل هيوم” المؤيدة لنتنياهو”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى