المشهد العراقي

نائبة: أردوغان أدرك أخطاءه في العراق وعلى تركيا سحب قواتها كحسن نية

دعت عضوة لجنة العلاقات الخارجية النيابية، سميرة الموسوي، تركيا، الى سحب قواتها من الأراضي العراقية.وقالت الموسوي، ان “الموقف التركي تغير تماما عن السابق بعد تحسن علاقاته مع روسيا وبعد الانقلاب الفاشل في تركيا وتوجه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الى روسيا لمحاربة الارهاب وداعش بعد سلسلة تفجيرات شهدتها بلاده”.ودعت “تركيا الى احترام العراق وسيادته بسحب قواتها من معسكر بعشيقة [شمالي الموصل] قبل زيارة رئيس الوزراء التركي الى بغداد كحسن نية منها لتحسين العلاقات”.وأكدت الموسوي ان “الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أدرك بان هناك خطأً في سياسته لان الارهاب وصل الى عمق تركيا واخذ يضرب مصالحها ويهدد الدولة”.وأشارت الى ان “العراق يحارب الارهاب وداعش، وان حدوده المشتركة الطويلة مع تركيا تحتم عليها ان تتوجه بتوجه آخر لدعم العراق في محاربة داعش لا ان تقف هذا الموقف في ارسال قوات الى العراق وانتهاك سيادته الذي لا ينم عن حسن الجوار كما أثر في الاوضاع الاقتصادية بين البلدين”.وشهدت العلاقات العراقية التركية منذ أشهر توتراً وتبادلاً للأتهامات بين البلدين على خلفية وجود قوات تركية بمعسكر بعشيقة شمالي مدينة الموصل رغم اعلان بغداد رفض وجودها ودعوة انقرة مراراً الى سحبها.واستدعت وزارة الخارجية العراقية في 13 تشرين الأول الماضي السفير التركي لدى العراق فاروق قايمقجي وسلمته مذكرة احتجاج “شديدة اللهجة” على خلفية التصريحات التركية “المسيئة” على أثر وجود هذه القوات وتدخل بلاده في الشؤون الداخلية العراقية.وساد “الهدوء” مؤخراً في الأسابيع القليلة الماضية في العلاقة بين البلدين، فيما كشف رئيس الوزراء حيدر العبادي مؤخراً عن “وجود بوادر من تركيا لفتح صفحة جديدة من التعاون مع العراق مع وعدها بسحب قواتها من بعشيقة”.
وقال العبادي “هناك تصحيح واستعداد من الجارة تركيا للتعاون مع العراق وعلى أسس جديدة وفتح صفحة جديدة وضمن الوعد التركي بانسحاب قواتها من معسكر بعشيقة وأرحب بهذا التحسن في هذا المجال”.وأعلن السفير التركي لدى العراق فاروق قايماقجي، – المنتهية مهامه- في 22 من الشهر الماضي قرب سحب قوات بلاده الموجودة في معسكر بعشيقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى