المراقب والناس

اين البيئة واين الدوائر التابعة لها ؟

نسمع عن وزارة الصحة البيئة ولن نرى البيئة ، وعن مؤسسات وجهود تهتم بالبيئة العراقية، ولكننا لا نلمس لها الحضور الفاعل، فما زالت مخلفات وروائح الحروب والعمليات العسكرية تهيمن على البيئة في العراق، ومازال التلوث يمارس مفعوله في الاجواء العراقية ، حيث ترتفع اعمدة الدخان في اي مكان، وتتزاحم محال تصليح السيارات ودهونها مع البيوت السكنية، وتكون الانهار والجداول مصبا للاوساخ والنفايات والمواد غير الصحية، ولايوجد في الوقت نفسه برنامج مدروس للتوعية البيئية ، والبيئة بحاجة ماسة الى هذه التوعية، وبحاجة الى مشاريع تضمن نظافة ونقاء البيئة ، وكيف يساهم الانسان في ايجاد بيئة صحية، بعيدة عن التلوث، وعن عوامل الاصابة بالامراض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى