اخر الأخبارالمراقب والناس

زراعة التوت تزدهر في بابل.. حقول تنتج أجود الأنواع

تعد محافظة بابل من المناطق الزراعية البارزة في العراق، إذ تمتاز بتربة خصبة ووفرة نسبية في الموارد المائية، ما يجعلها بيئة مناسبة لزراعة العديد من المحاصيل، ومن بينها أشجار التوت.

وتشهد محافظة بابل هذه الأيام، نشاطاً ملحوظاً مع انطلاق موسم جني التوت أو ما يُعرف محلياً بـ”التكي”، حيث تتزين المزارع والحدائق بأشجار التوت التي اكتست بألوانها المتنوعة بين الأحمر والأسود والأبيض، في مشهد يعكس جمال الطبيعة وثراء الموسم الزراعي.

وبدأ المزارعون بقطف الثمار منذ ساعات الصباح الأولى، نظراً لسرعة نضج التوت وحساسيته للحرارة، إذ يتطلب جمعه، عناية خاصة للحفاظ على جودته وطراوته قبل طرحه في الأسواق المحلية.

وأكد العديد من المزارعين، أن الموسم الحالي يشهد طلباً متزايداً على التوت الطازج، ما أدى إلى ارتفاع أسعاره، حيث بلغ سعر الكيلو الواحد نحو 5000 دينار عراقي في بعض أسواق بابل، خاصة للأنواع الجيدة والمقطوفة حديثاً.

وأبرز أنواع التوت المزروعة في العراق، وفقاً للمزارعين، تشمل التوت الأبيض والتوت الأسود والتوت الأحمر، إضافة إلى التوت الطويل المعروف بالباكستاني أو الشامي والذي يتميز بطول ثماره وطعمه الحلو.

ورغم الأجواء الإيجابية التي ترافق الموسم، يواجه المزارعون تحديات عدة، أبرزها سرعة تلف الثمار وصعوبة نقلها، إلى جانب تأثير الظروف المناخية على حجم الإنتاج.

ويعد التوت من الفواكه الموسمية المحببة لدى الأهالي، إذ لا يقتصر حضوره على الأسواق فحسب، بل يمتد ليزيّن الحدائق المنزلية ويشكل جزءاً من الذاكرة الزراعية والتراثية في المحافظة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى