اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

الزوراء يطمح للارتقاء إلى الصدارة والغراف يسعى لتحقيق المفاجأة

بانطلاق الجولة الثامنة من دوري النجوم


المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..


تنطلق اليوم الخميس مباريات الجولة الثامنة من دوري نجوم العراق بإقامة مباراتين فقط على أن تُستكمل باقي المباريات غدا الجمعة وبعد غد السبت ويفتتح ناديا الزوراء والغراف مباريات هذه الجولة في مواجهة تقام على ملعب النوارس، الزوراء يسعى لتحقيق الانتصار من أجل الإبقاء على منافسته في صدارة جدول الترتيب فيما يطمح الغراف الى إلحاق الهزيمة بالزوراء من أجل استعادة سكة الانتصارات بعد الهزيمة أمام ديالى في الجولة السابعة.
وتشهد هذه الجولة العديد من الاختبارات الحقيقية لفرق المقدمة حيث سيواجه الكرمة المتصدر فريق زاخو، فيما ستكون مواجهة النفط والموصل متكافئة نسبيا بين الفريقين، بينما يسعى الجوية الى تحقيق الانتصار الثاني له في المسابقة عندما يواجه ديالى في ملعب المدينة، بينما سيكون الكرخ صاحب المركز الأخير أمام تحدٍّ جديد في مباراته مع نفط ميسان لتحقيق النقاط الثلاث.
ويرى المحلل الكروي سعد حافظ في تصريح لـ”المراقب العراقي” أن “عدم الاستقرار الواضح على أغلب أندية دوري نجوم العراق يعطي انطباعا أن التحضيرات لانطلاقة الموسم لم تكن بالشكل المطلوب فمن المعروف أن الأندية تختار نوعية الاستعداد من أجل الدخول بكل جاهزية للمباريات الرسمية سواء من نوعية المباريات او المعسكرات التدريبية”.
وبين أن “الزوراء يُعد من الأندية التي استفاقت مبكرا حيث وجدنا التخبط في المستوى لدى الفريق فقط من خلال الجولتين الأوليَينِ ومن ثم استعاد الفريق توازنه وبدأ بتقديم مستويات جيدة لم تصل بعدُ الى المستوى التميز، لكن الانسجام بين اللاعبين بالإضافة الى تطبيق خطط الكادر التدريبي بدت واضحة على أداء الفريق، وهذا الامر جعله ينافس بشكل جدي على صدارة جدول الترتيب”.
وأضاف أن “الكفة في مباراة اليوم بالتأكيد ستميل الى جهة الزوراء نتيجة الأسباب التي ذكرناها سابقا بالإضافة الى أن المباراة تقام على ملعبه وبين جماهيره مع التأكيد على أن الخصم فريق الغراف، لا يقدم مستويات جيدة خلال الجولات السبع الماضية وتوَّجَها بمستوى بائس في الجولة الماضية بالهزيمة أمام ديالى جعلته يحتل المركز ما قبل الأخير في جدول الترتيب برصيد خمس نقاط فقط”.
وتابع إن “المواجهة الثانية اليوم التي ستجمع فريقي الكرخ ونفط ميسان ستكون متساوية الحظوظ بالنسبة للفريقين حيث إن الكرخ وبعد انتصاره في الجولة السابقة على فريق دهوك أثبت أن الفريق قادر على هزيمة الفرق الكبرى وما ينقصه فقط القليل من التحضير النفسي وتلافي الأخطاء الفردية من أجل العودة الى الطريق الصحيح وعدم تجربة المواسم الماضية التي تشهد استفاقة الفريق الأصفر في الجولات الأخيرة من الموسم”.
وأوضح حافظ أن “الطامة الكبرى هذا الموسم نجدها في فريق الطلبة الذي لازال يتخبط في النتائج على الرغم من الإبقاء على كادره التدريبي منذ الموسم الماضي وهو المفروض يبعث عن الاستقرار الفني وبالتالي تحقيق النتائج الإيجابية لكن المشكلة الكبرى لدى الانيق أن التعاقدات الجديدة في الفريق لم تكن بمستوى الطموحات حيث فشل الفريق في تعويض الأسماء التي غادرته أمثال اللاعبين ماسوفو والتونسي حبيب الوسلاتي اللذين كان لهما الدور الأكبر في نتائج الفريق الجيدة في الموسم الماضي، وبدا الفريق يفتقد الى الحلول في الخط الأمامي ما عدا المهاجم سيف رشيد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى