اخر الأخبارسلايدرعربي ودولي

اصطياد ثمين تحققه حركة أنصار الله في اليمن بعد إسقاطها “F15”

الخسائر السعودية تتواصل

المراقب العراقي/ متابعة..

في تطور لافت، أعلنت حركة أنصار الله، أمس الأربعاء، إسقاط طائرة سعودية من طراز F15، وهذه المرة الأولى التي تتمكن فيها المقاومة اليمنية من اصطياد مثل هكذا طائرة متطورة، ودليل واضح على أن المعارك التي تجري اليوم لم تعد كما كانت في السابق بل شهدت تطوراً كثيراً.

وأعلنت القوات المسلحة اليمنية، أمس الأربعاء، تنفيذ عمليتين نوعيتين في العمق السعودي بالصواريخ والمُسيرات.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، إنّ القوات نفذت عملية على شركة “أرامكو” في ينبع ما تسبب بدمار واسع.

وأضاف سريع، أنه تم تنفيذ عملية ثانية استهدفت قاعدة خميس مشيط في العمق السعودي.

وتأتي هاتان العمليتان “رداً على العدوان الغاشم”، بحسب ما أكّد سريع.

وفي سياق متصل، أكد رئيس وفد صنعاء المفاوض، محمد عبد السلام، أن “القوات المسلحة اليمنية وجهت “ضربة موجعة إلى النظام السعودي بإعلانها إسقاط طائرة حربية سعودية معادية نوع F15 في أجواء محافظة مأرب”.

ورأى عبد السلام، أن “عملية إسقاط طائرة حربية سعودية معادية فضيحة كبرى للنظام السعودي الذي يضلل العالم بالأكاذيب ويوهم الرأي العام بأنه لا يعتدي على اليمن، فإذا بطائرته الحربية المعادية تفضحه وتكشف زيف ادعاءاته”.

وأضاف: “رغم أن العدوان السعودي على اليمن ليس بحاجة لإثبات، لكنه مع حجم ما يروّج له النظام السعودي من افتراءات وسقوط البعض ضحية ادعاءاته، فإن عملية إسقاط طائرة حربية سعودية معادية تقدم رسالة تنبيه للإقليم والعالم أن يحذروا من الوقوع ضحايا الدعاية السعودية السوداء”.

وشدد عبد السلام على أن “هذه العملية تأتي لتؤكد تنامي القدرات الجوية اليمنية بما يساعد على رفع مستوى الحماية للسيادة الوطنية، وأن أجواء اليمن لن تكون مستباحة إلى ما لا نهاية، وأن خسائر العدو سوف تتضاعف أكثر”.

وتابع: “على الطيارين السعوديين أو سواهم أن يضعوا في حسبانهم أنهم في المرات القادمة قد يقلعوا من قواعدهم، ولكن بإذن الله لن يعودوا إليها، وأن مصيرهم إما القتل أو الأسر حتى يلتحقوا بالطيارين السعوديين الأسيرين”.

وأشار إلى أنّ “المدة في الأسر لدى صنعاء طالت عليهما بسبب لامبالاة النظام السعودي، وحتى يعرف السعوديون أنهم لا قيمة لهم لدى نظامهم الذي تركهما لسنوات في الأسر من دون أن يعمل شيئاً في سبيل إطلاق سراحهما، بل يعمل على تعقيد أية صفقة لإطلاق جميع الأسرى”.

وكانت القوات المسلحة اليمنية أعلنت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، رداً على العدوان السعودي والحصار المفروض على البلاد منذ سنوات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى