وهب الامير ما لا يملك.. احلام الدولة الكردية بدل النفط بارزاني يهب ثروات العراق لتركيا كعربون مقابل حصوله على خمسة مليارات دولار فضلا عن الانفصال

وهب الامير ما لا يملك.. احلام الدولة الكردية بدل النفط
المراقب العراقي – مشتاق الحسناوي
لقد تحوّل نفط العراق من وسيلة وثروة لإعادة اعمار ما دمّرته الحروب الى ثروة توهب إلى تركيا بموجب صفقة مشبوهة يحاول عقدها بارزاني من أجل قبولها بإقامة الدولة الكردية , فضلا عن حصول عائلة بارزاني على خمسة مليارات دولار وحصة ثابتة من بيع النفط , في خطوة تدل على حجم الاستهانة بمقدرات العراق٬ ومستوى التآمر على شعبه برمته والاستيلاء على موارده٬ وعدم الإعتراف بأية مرجعية حكومية مركزية٬ فرئيس الإقليم غير الشرعي لم يكتفِ بسرقة النفط العراقي وبيعه٬ إنما يريد بيع الحقول العراقية ايضا.. وهذا أمر لم يسبقه اليه احد من قبل , فأحلام عائلة بارزاني في اقامة دولة كردية أمر غير ممكن الان , كما ان رهن نفط العراق مقابل ذلك مرفوض دستوريا , فضلا عن ان عدم اطلاع الاحزاب الكردية بهذا المخطط دليل على تهميشه لشركائه الاكراد وتفرده بالحكم .
ويرى مختصون، ان مؤامرة بارزاني كشفت للعلن , كما ان تركيا ليست الدولة الاقليمية الوحيدة المعنية بإقامة الدولة الكردية فهناك دول ترفض ذلك , وبارزاني يهب ما ليس له فحقول النفط هي ملك للعراقيين بحسب الدستور وهو يماطل في اقرار قانون النفط والغاز من أجل مصالحه الشخصية واستمراره بتهريب النفط والاستحواذ على وارداته.
الخبير الاقتصادي لطيف العكيلي يقول في اتصال مع (المراقب العراقي): مؤامرة عائلة بارزاني ببيع حقول النفط العراقي الى تركيا مقابل تحقيق حلم الدولة الكردية المستقلة أمر خطير لا يمكن السكوت عليه , فالدستور يرفض ذلك ويعد نفط العراق للعراقيين وليس من حق أحد بيعه أو رهنه مقابل تحقيق مصالح شخصية , خاصة ان هناك اتفاقات نفطية ما بين بغداد واربيل حول آلية تصدير النفط وبيعه وحصول الاقليم على حصته البالغة الـ17% من موازنة العراق…واصفاً في حديث “للمراقب العراقي” المحسوبين على رؤساء العشائر بـ”المرتزقة”,
لافتاً الى أنهم يسعون الى المال اينما يكون, مشدداً على ضرورة عدم حساب هؤلاء على العشائر الاصيلة التي وقفت ومازالت واقفة ضد الارهاب وتحافظ على أمن وأمان العراق.
وتابع الصيهود, بان خميس الخنجر مطلوب للقضاء العراقي ولا يمكن الجلوس معه بأية صفة كانت , منبهاً الى انه يعمل على مشروع تآمري ضد العراق يسعى من خلاله الى افشال العملية السياسية والعودة بها الى الماضي.
موضحاً بان تلك التحركات واللقاءات لا شك بأنها جزء من ذلك المخطط, كونها تتم مع شخصيات محسوبة على العشائر يمكن ان تغرى بالأموال لتنفيذ ما تطمح اليه الدول التي لا تريد خيراً بالعراق.
ويرى المحلل السياسي نجم القصاب, بان الكثير يدعون انهم شيوخ عشائر , إلا انهم في الواقع يحسبون انفسهم على رؤساء القبائل من اجل الحصول على المكاسب من المسؤولين وأصحاب المال.
لافتاً في حديث “للمراقب العراقي” الى انه من يريد ان يناقش مستجدات الساحة السياسية, عليه ان يجلس مع السياسيين المشاركين في العملية السياسية , لا أصحاب المشاريع والمخططات.
وبيّن القصاب ان كل شخصية لا تدعم القوات الامنية وفصائل الحشد الشعبي , وتحاول زعزعة الأمن في البلد من المعيب اللقاء معه , لان التضحيات والدماء التي قدمت من أجل الحفاظ على أمن وسيادة العراق يجب ان تصان.



