بعد فشل مشروعه التآمري في المناطق الغربية..الخنجر يعقد اجتماعات مشبوهة مع بعض المحسوبين على رؤساء عشائر الجنوب


المراقب العراقي – سلام الزبيدي
بعد فشل مشروع التقسيم الذي يسعى اليه جاهداً رجل الاعمال العراقي المطلوب للقضاء (خميس الخنجر), وتغيير المعادلة المرسومة من قبل القوى الداعمة للارهاب, نتيجة للانتصارات المتكررة التي حققتها فصائل الحشد الشعبي والقوات الامنية بتحريرها العديد من المحافظات , وبالتزامن مع الانتصارات المنجزة في الموصل على عصابات داعش , أخذت القوى الساعية للتقسيم الى رسم سيناريوهات جديدة لإرباك الوضع وزعزعة الأمن في المحافظات الامنة , لاسيما الجنوبية منها , عبر تحركها لاستمالة عدد من الشخصيات المحسوبة على العشائر الجنوبية وإغرائها بالأموال قبال التخادم معها لتنفيذ مخططات لإرباك الوضع الامني في المحافظات الجنوبية.
اذ كشفت معلومات استخباراتية بان عدداً من المحسوبين على شيوخ البصرة اجروا لقاءات مع رئيس ما يسمى “بالمشروع العربي في العراق”٬ خميس الخنجر , وبينت المعلومات بان اللقاءات جرت في عمان وأربيل ومناطق أخرى , ولفتت المعلومات الاستخبارية الى ان هؤلاء الشيوخ تلقوا أموالا لزعزعة استقرار وأمن المحافظة.
وكشف مدير استخبارات البصرة خلف البدران بان “هؤلاء الشيوخ مؤشرة اسماؤهم ولن يسامحوا لأنهم يقبضون الثمن قبال دمار المحافظة , مضيفاً: يجب ان لا نخلط الصالح بالطالح٬ فالعشائر التي تقدم وتضحي بأبنائها للجهاد حقيقة حري بها ان تحاسب الذين يحاولون تشويه سمعة هذه العشائر من الذين يتواجدون هنا وكل ما يخصهم هو الباطل ويقومون بأعمال مخزية تؤذي هذه العشائر وتلطخ سمعتها.
من جانبه ، يرى النائب عن التحالف الوطني محمد الصيهود , بان رؤساء العشائر معروفون بدعمهم للحكومة الوطنية , ولهم مواقف وطنية مشرفة , إلا ان بعض المحسوبين عليهم هم من يسيئون للعشائر الجنوبية…واصفاً في حديث “للمراقب العراقي” المحسوبين على رؤساء العشائر بـ”المرتزقة”,
لافتاً الى أنهم يسعون الى المال اينما يكون, مشدداً على ضرورة عدم حساب هؤلاء على العشائر الاصيلة التي وقفت ومازالت واقفة ضد الارهاب وتحافظ على أمن وأمان العراق.
وتابع الصيهود, بان خميس الخنجر مطلوب للقضاء العراقي ولا يمكن الجلوس معه بأية صفة كانت , منبهاً الى انه يعمل على مشروع تآمري ضد العراق يسعى من خلاله الى افشال العملية السياسية والعودة بها الى الماضي.
موضحاً بان تلك التحركات واللقاءات لا شك بأنها جزء من ذلك المخطط, كونها تتم مع شخصيات محسوبة على العشائر يمكن ان تغرى بالأموال لتنفيذ ما تطمح اليه الدول التي لا تريد خيراً بالعراق.
ويرى المحلل السياسي نجم القصاب, بان الكثير يدعون انهم شيوخ عشائر , إلا انهم في الواقع يحسبون انفسهم على رؤساء القبائل من اجل الحصول على المكاسب من المسؤولين وأصحاب المال.
لافتاً في حديث “للمراقب العراقي” الى انه من يريد ان يناقش مستجدات الساحة السياسية, عليه ان يجلس مع السياسيين المشاركين في العملية السياسية , لا أصحاب المشاريع والمخططات.
وبيّن القصاب ان كل شخصية لا تدعم القوات الامنية وفصائل الحشد الشعبي , وتحاول زعزعة الأمن في البلد من المعيب اللقاء معه , لان التضحيات والدماء التي قدمت من أجل الحفاظ على أمن وسيادة العراق يجب ان تصان.



