الجمهورية الإسلامية تُجدد الولاء لقائد الثورة السيد مجتبى الخامنئي

استعدادات التشييع تتواصل في إيران
المراقب العراقي/ متابعة..
تواصل الأطراف الحكومية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، استعداداتها لتشييع الشهيد القائد علي الخامنئي التي ستبدأ مطلع هذا الشهر، فيما أعلن العالم الإسلامي، استعداده للمشاركة في هذه المناسبة الأليمة التي تمثل بداية جديدة في مسار طهران بعد أن تولّى السيد مجتبى الخامنئي مهام قائد الثورة خلفاً لوالده الشهيد.
ونال الشهيد الخامنئي ما كان يطمح له وهو الاستشهاد في سبيل الله ومن أجل الدفاع عن القضية الإسلامية التي تخلّى عنها الكثير من أصحابها لاسيما فلسطين وعاصمتها القدس المحتلة التي مازالت تحت سيطرة العدو الصهيوني، ولم ينبرِ للدفاع عنها سوى محور المقاومة الذي كان الإمام الخامنئي يقوده بالضد من العدوان الأمريكي و”الإسرائيلي”.
وعن مراسم التشييع والاستعدادات، أكد مجلس صيانة الدستور الإيراني، أن المشاركة المليونية في مراسم تشييع الإمام الشهيد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (رض) ستجسد أكبر بيعة شعبية لقائد الثورة لآية الله السيد مجتبى الخامنئي (حفظه الله)، داعيًا أبناء الشعب الإيراني إلى حضور واسع لإظهار التمسك بنهج الثورة الإسلامية ووحدة البلاد.
ودعا مجلس صيانة الدستور الإيراني الشعب إلى المشاركة الواسعة في مراسم تشييع الإمام الشهيد، مؤكداً، أن المناسبة تمثل تجديدًا للوفاء لنهج الثورة الإسلامية ورسالةً تؤكد تماسك إيران في مواجهة جبهة الاستكبار.
وقال المجلس، إن “الشعب الإيراني يستعد بعد أشهر من الصبر لتشييع قائده الشهيد، مؤكداً، أن اغتياله لم يحقق أهداف أعداء إيران في كسر إرادة الشعب، بل حول استشهاده إلى دافع لتعزيز الصمود والمقاومة ومواصلة مسيرة الثورة”.
وأكد مجلس صيانة الدستور، أن المشاركة الواسعة في مراسم التشييع ستبعث رسالة إلى العالم مفادها، أن إيران ماضية في نهج الولاية والثورة والجهاد، وأن استشهاد قائدها لن يدفعها إلى التراجع، بل سيعزز وحدتها وتماسكها.
وأضاف البيان، أن مراسم التشييع تمثل محطة مفصلية في مسيرة الجمهورية الإسلامية، وأن دماء الإمام الخامنئي ستُبقي مسيرة الثورة والمقاومة متواصلة حتى تحقيق أهدافها، وستُحبط مخططات جبهة الاستكبار.
وأعرب مجلس صيانة الدستور عن تقديره لصمود الشعب الإيراني والقوات المسلحة في مواجهة العدوان، مشيدًا بالحفاظ على الوحدة والتماسك الوطنيين منذ اندلاع “حرب رمضان”، الأمر الذي أسهم في إفشال أهداف الأعداء.
وأكد المجلس، أن المشاركة الشعبية الواسعة في مراسم التشييع لا تقتصر على كونها مناسبة لتوديع قائد الثورة، بل تمثل تجسيدًا للوفاء لمسيرة الإمام خامنئي، ورسالة تؤكد استمرار الالتزام بمبادئ الثورة الإسلامية.
ودعا البيان، أبناء الشعب الإيراني إلى المشاركة المليونية في مراسم التشييع، مؤكدًا، أن هذا الحضور سيعبر عن التمسك بأهداف الثورة الإسلامية، وسيجسد أكبر بيعة شعبية إلى آية الله السيد مجتبى الخامنئي (حفظه الله).
في السياق، أعلن إيمان عطارزاده، المتحدث باسم مراسم الوداع وتشييع الجثمان الطاهر لقائد الثورة الاسلامية الشهيد آية الله السيد علي الخامنئي (رض)، أن قادة ومسؤولين من نحو 40 دولة سيشاركون في هذه المراسم، وسيحضرون لتأدية الواجب تُجاه المقام الرفيع للقائد الشهيد.
وأشار عطارزاده، الى مشاركة الشخصيات ورؤساء الدول الأجنبية في مراسم تشييع جثمان الإمام الشهيد، قائلاً: “في مراسم الوداع والتشييع، بالإضافة إلى المشاركة الواسعة للجماهير، سيكون هناك حضور للشخصيات السياسية والثقافية والعلمية والدينية والأكاديمية والنخب من شتى أنحاء العالم، لتأدية الاحترام للجثمان الطاهر لقائد الثورة الشهيد في طهران”.
وأضاف: “كما سيشارك قادة وكبار المسؤولين من نحو 40 دولة في هذه المراسم، وسيحضرون لتأدية الواجب تُجاه المقام الرفيع للقائد الشهيد”.



