باسم المهدي يدمج الفن بالحياة اليومية

يستعد الخطاط والفنان التشكيلي باسم المهدي لإطلاق مشاريع فنية جديدة تهدف إلى توثيق مسيرته الإبداعية ونقل الفن العراقي إلى فضاءات الحياة اليومية، مستنداً إلى تجربة طويلة في الخط العربي والتصميم والفنون البصرية.
وقال المهدي إن أبرز مشاريعه يتمثل في إعداد كتاب توثيقي يغطي منجزه الفني خلال المدة من 2005 إلى 2025، ويضم أعماله في الخط العربي والتصميم والشعارات، ليكون مرجعاً يوثق جانباً من التجربة الفنية العراقية المعاصرة.
كما يعمل على إطلاق مشروع “الفن القابل للارتداء”، عبر تحويل أعماله التشكيلية والخطية إلى تصاميم تُطبع على الملابس ومنتجات فنية مستوحاة من البيئة العراقية، بما يتيح للفن الوصول إلى الجمهور بأسلوب حديث يواكب اهتمامات الأجيال الشابة.
ويستمد الفنان عناصره البصرية من الأهوار العراقية، مستلهماً القصب والمياه والبلم والطيور والجاموس، ليعيد تقديمها برؤية معاصرة تمزج بين أصالة التراث وحداثة التصميم.
وأشار الى أن هذه المشاريع تمثل خطوة للحفاظ على الذاكرة البصرية العراقية، وتعزيز حضور الفن المحلي بأساليب مبتكرة تجمع بين الهوية الثقافية والإبداع المعاصر.



