دعوات لإنقاذ المؤسسات الصحية في كركوك

دعا عدد من مرضى محافظة كركوك وذويهم، ممثلي المحافظة في مجلس النواب وأعضاء مجلس محافظة كركوك إلى التدخل العاجل لدعم القطاع الصحي، ولا سيما في ظل النقص الحاد الذي تشهده صيدليات المستشفيات الحكومية من الأدوية والعلاجات الأساسية.
وأوضحوا أن مستشفيات المحافظة، ومنها مستشفى كركوك العام، ومستشفى آزادي، ومستشفى الحويجة، فضلاً عن مركز الأمل لغسل الكلى، تعاني نقصاً واضحاً في العديد من العلاجات الضرورية، الأمر الذي ينعكس بصورة مباشرة على المرضى، ولا سيما أصحاب الأمراض المزمنة ومرضى الفشل الكلوي الذين يعتمدون على العلاج المستمر. وأكد المواطن أبو أحمد، وهو أحد ذوي المرضى، أن استمرار هذا الواقع يضاعف معاناة العائلات، إذ يضطر الكثير منهم إلى شراء الأدوية من الصيدليات الأهلية بأسعار تفوق قدرتهم المادية، فيما يعجز آخرون عن الحصول على العلاج بسبب عدم توافره في الأسواق، الأمر الذي يهدد سلامة المرضى ويزيد من أعبائهم الصحية والنفسية.
من جانبها، قالت المواطنة أم محمد: إن الأسر الفقيرة هي الأكثر تضرراً من هذا النقص، لافتة إلى أن توفير العلاج داخل المستشفيات الحكومية يمثل حقاً أساسياً للمواطن، وليس خدمة يمكن الاستغناء عنها، داعية الجهات المختصة إلى الإسراع في سد النقص وتجهيز المؤسسات الصحية بالأدوية والمستلزمات الطبية بشكل منتظم،
وناشد المرضى، وزارة الصحة ودائرة صحة كركوك والجهات الساندة للقطاع الصحي، فضلاً عن ممثلي المحافظة في السلطتين التشريعية والمحلية، بتخصيص الدعم اللازم لتأمين العلاجات والمستلزمات الطبية، ولا سيما في مركز الأمل لغسل الكلى، حفاظاً على حياة المرضى وتخفيفاً لمعاناة الشرائح الفقيرة وذوي الدخل المحدود.



