اخر الأخبارالمراقب والناس

أزمة الكاز تعطل أعمال السائقين في الرمادي

طالب السائقون والناقلون في الرمادي، الجهات المختصة بالإسراع في معالجة أزمة الكاز وضمان انتظام تجهيز المحطات بما يخفف معاناة المواطنين ويمنع تعطل أعمالهم اليومية التي هي مصادر رزقهم الوحيدة.

وأكد عدد من السائقين، أن الوقوف في الطوابير يمتد أحياناً من اليوم السابق أو بعد صلاة الفجر وحتى منتصف النهار دون جدوى، وحتى أن الكثير منهم ينامون عند المحطات للحصول على “الكاز”، مشيرين إلى ارتفاع الأسعار من 400 دينار للرسمي إلى ألف دينار أو أكثر في السوق السوداء.

ويقول عباس علي محمد وهو سائق لمركبة تعمل بمادة الكاز إنهم يقفون في الطوابير منذ الساعة الخامسة فجراً، وحتى قرابة الظهر لم تبدأ عمليات التوزيع مطالباً الجهات المعنية بتوفير الكاز بشكل منتظم لضمان استمرار أعمال السائقين.

من جانبه، أوضح عزت جميل، أنه حضر إلى المحطة بعد صلاة الفجر وبقي لساعات دون الحصول على الكاز، مشيراً إلى أن سعر اللتر الرسمي يبلغ 400 دينار لكنه يُستوفى أحياناً بأسعار أعلى، فضلاً عن غياب الرقابة على آلية التوزيع بحسب قوله، مؤكداً أن تأخر وصول المادة يجبر الكثير من السائقين على ترك أعمالهم والانتظار أمام المحطات.

وبدوره، قال السائق أحمد نايف، إنه اضطر إلى ترك عمله منذ الساعة الرابعة فجراً للوقوف في الطابور، إلا أن الكاز لم يصل حتى منتصف النهار، مطالباً الحكومة بتأمين المادة بصورة منتظمة لتجنب تعطيل أعمال المواطنين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى