اخر الأخبارطب وعلوم

في تحدٍ مع خبراء الرياضيات.. الذكاء الاصطناعي يفشل بحل مسائل بحثية معقدة

فشلت نماذج الذكاء الاصطناعي بحل مسائل بحثية معقّدة في اختبار أمام خبراء بعلم الرياضيات، ولم تكن هذه المسائل ضمن بيانات التدريب الخاصة بالنماذج المشاركة، فيما تولّى علماء رياضيات متخصصون مراجعة الإجابات وتقييمها.

ويُعد هذا الاختبار الأول من نوعه، إذ يجمع بين مسائل عالية التعقيد، وأسئلة جديدة غير مألوفة لأنظمة الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تقييم رسمي يجريه خبراء متخصصون.

وأظهرت النتائج، أن نماذج الذكاء الاصطناعي الحالية لا تزال أقل كفاءة من كبار علماء الرياضيات في التعامل مع مسائل مماثلة، كما أنها تفتقر إلى الحدس الرياضي وتظل عرضة لارتكاب الأخطاء أو ما يُعرف بـ”الهلوسة”.

واقترح باحثون هذه المسائل من أعمالهم العلمية غير المنشورة. واقتصرت المشاركة على النماذج المتاحة للجمهور، بما في ذلك نموذج ChatGPT 5.5 Pro من OpenAI، إلى جانب فرق أكاديمية من جامعة كاليفورنيا، وجامعة برينستون، والمعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ.

واعتمد النظام على تحسين استجابات ChatGPT من خلال “مجلس استشاري” مكوّن من ثلاثة روبوتات دردشة متقدمة. وجاء فريق جامعة كاليفورنيا في المركز الثاني بنظام مساعد قائم على ChatGPT، تلاه فريق OpenAI باستخدام ChatGPT دون أدوات مساعدة، ثم فريق جامعة برينستون الذي استخدم نظاما قائما على Gemini 3.1 Pro.

ورغم ذلك، لم يتمكن أي فريق من حل ثلاث مسائل من أصل عشر. ووفقا للمشاركين، افتقرت الأنظمة في بعض الحالات إلى الفكرة الجوهرية التي يتوصل إليها البشر بصورة بديهية، بينما نجحت في حالات أخرى باختيار النهج الصحيح لكنها أخفقت في تنفيذ التفاصيل بدقة.

ومن أبرز التحديات التي رُصدت ظاهرة “الهلوسة”، حيث قدمت أنظمة الذكاء الاصطناعي نتائج غير صحيحة حتى عند مطالبتها بالتحقق من المراجع، كما لوحظ أن بعض النماذج قامت بنسخ أجزاء من مقالات ومصادر منشورة دون الإشارة إليها بشكل واضح.

في تحدٍ مع خبراء الرياضيات.. الذكاء الاصطناعي يفشل بحل مسائل بحثية معقدة

فشلت نماذج الذكاء الاصطناعي بحل مسائل بحثية معقّدة في اختبار أمام خبراء بعلم الرياضيات، ولم تكن هذه المسائل ضمن بيانات التدريب الخاصة بالنماذج المشاركة، فيما تولّى علماء رياضيات متخصصون مراجعة الإجابات وتقييمها.

ويُعد هذا الاختبار الأول من نوعه، إذ يجمع بين مسائل عالية التعقيد، وأسئلة جديدة غير مألوفة لأنظمة الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تقييم رسمي يجريه خبراء متخصصون.

وأظهرت النتائج، أن نماذج الذكاء الاصطناعي الحالية لا تزال أقل كفاءة من كبار علماء الرياضيات في التعامل مع مسائل مماثلة، كما أنها تفتقر إلى الحدس الرياضي وتظل عرضة لارتكاب الأخطاء أو ما يُعرف بـ”الهلوسة”.

واقترح باحثون هذه المسائل من أعمالهم العلمية غير المنشورة. واقتصرت المشاركة على النماذج المتاحة للجمهور، بما في ذلك نموذج ChatGPT 5.5 Pro من OpenAI، إلى جانب فرق أكاديمية من جامعة كاليفورنيا، وجامعة برينستون، والمعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ.

واعتمد النظام على تحسين استجابات ChatGPT من خلال “مجلس استشاري” مكوّن من ثلاثة روبوتات دردشة متقدمة. وجاء فريق جامعة كاليفورنيا في المركز الثاني بنظام مساعد قائم على ChatGPT، تلاه فريق OpenAI باستخدام ChatGPT دون أدوات مساعدة، ثم فريق جامعة برينستون الذي استخدم نظاما قائما على Gemini 3.1 Pro.

ورغم ذلك، لم يتمكن أي فريق من حل ثلاث مسائل من أصل عشر. ووفقا للمشاركين، افتقرت الأنظمة في بعض الحالات إلى الفكرة الجوهرية التي يتوصل إليها البشر بصورة بديهية، بينما نجحت في حالات أخرى باختيار النهج الصحيح لكنها أخفقت في تنفيذ التفاصيل بدقة.

ومن أبرز التحديات التي رُصدت ظاهرة “الهلوسة”، حيث قدمت أنظمة الذكاء الاصطناعي نتائج غير صحيحة حتى عند مطالبتها بالتحقق من المراجع، كما لوحظ أن بعض النماذج قامت بنسخ أجزاء من مقالات ومصادر منشورة دون الإشارة إليها بشكل واضح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى