مشروع يوثق المقابر الجماعية ويحولها إلى سجل وطني

انطلق مشروع “العدالة والذاكرة” عبر المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف، بهدف جمع وتوثيق آلاف الضحايا وربطهم بقاعدة بيانات وطنية شاملة، تحول المقابر الجماعية إلى سجل قانوني وإنساني يحفظ تفاصيل الجرائم المرتكبة بحق العراقيين.
ويعمل المشروع على توثيق بيانات الضحايا والمقابر الجماعية بدقة عالية، بما يسهم بتحويلها من مواقع منسية إلى ملفات موثقة قابلة للاستخدام في المسارات القانونية والحقوقية داخل العراق وخارجه.
ويؤكد القائمون على المشروع أن الهدف الأساس هو صون حقوق الضحايا وتثبيت الحقائق التأريخية، ومنع طمس آثار الجرائم التي تعرض لها العراقيون خلال فترات العنف والتطرف.
كما يشكل المشروع خطوة مهمة في بناء أرشيف وطني يوثق الذاكرة الجماعية، ويضمن بقاء تضحيات الضحايا حاضرة في الوعي القانوني والإنساني، بعيداً عن النسيان أو التشويه.
ويشكل المتحف اليوم مساحة توثيقية تجمع بين التأريخ والذاكرة، وتحفظ إرثاً يمتد عبر قرون، ليبقى حاضراً أمام الأجيال القادمة بوصفه سجلاً حياً للمكان وتأريخه.



