الكيان الصهيوني متخوف من ضعف قدرته على مواجهة أي هجوم مستقبلي يشنه حزب الله
ذكرت وسائل إعلام “إسرائيلية” أن تقرير مراقب الدولة في حكومة العدو، الذي يعدّه القاضي المتقاعد يوسي سابيرا، يتعامل عمليًا مع المشاكل والفشل “الاسرائيلي” على مستوى جاهزيتها وإستعدادها لمخاطر هجوم مستقبلي بالصواريخ والقذائف من منظمتي حزب الله وحركة “حماس”. ويرجح المراقب أنه في صراعات وحروب مستقبلية فإن كلا التنظيمين اللذين تعدّهما “إسرائيل” إرهابيين، سيوجهان عشرات الآلاف من الصواريخ والقذائف نحو مناطق مأهولة بالمستوطنات.ويشير مراقب الدولة في حكومة نتنياهو في تقريره إلى أن “بعض أساليب حماية المستوطنين من تهديد الصواريخ والقذائف يشمل الملاجئ العامة والخاصة، ونصفها غير مجهّز، ومعظمها لا تمر بعمليات صيانة كما يجب، وغير معدة للإستخدام لمدة طويلة تمتد لعدة أسابيع، مؤكدًا أن المشكلة الاكبر في منطقة الشمال. حسب تعبيره.ويتابع التقرير:”بالرغم من ذلك، لم تقم وزارة الأمن الإسرائيلية ولا الجيش الإسرائيلي بإعداد خطط لإخلاء المواطنين من المستوطنات الشمالية، خاصة المدن منها”، مضيفًا أن “الحكومة الإسرائيلية ولا المجلس الوزاري السياسي الأمني المصغّر عقدا إجتماعات حول أولويات رفع جاهزية الجبهة الداخلية في حالات الطوارئ”، موضحًا “أن ممثلين عن الأجهزة الأمنية لم يشاركوا بجلسات مجلس الأمن القومي التي تناولت مسألة جاهزية وإستعداد الجبهة الداخلية”.وختم مراقب الدولة في كيان العدو في تقريره أنه “لا توجد خطط عمل واضحة حول جاهزية الجبهة الداخلية حول حالات طوارئ، ولم تقدم كهذه للحكومة “الإسرائيلية”، بالرغم أن هناك طلباً واضحاً منذ حزيران 2014 بأن تعّد مخططات كهذه في غضون خمسة أشهر”.وفي السياق ذكر موقع “والاه” أن فرقة غزة في “الجيش الإسرائيلي” بقيادة العميد يهودا فوكس، أجرت مناورة فجر اليوم على سيناريوهات “متطرفة” على السياج الحدودي وفي “الجبهة الداخلية”. والسيناريوهات التي تم إختبارها هي التصدي لتسلل كومندوس بحري تابع لحركة “حماس” من قطاع غزة، ولخرق المجال الجوي “الإسرائيلي”، بالإضافة إلى التدرب على سيناريو حول محاولة شن هجمات عبر أنفاق وبواسطات دراجات نارية.وتابع الموقع أن التحقيق بحادثة شاطئ مستوطنة “يكيم” خلال عملية “الجرف الصلب”، التي تم فيها تصفية الغواصين الذين تسللوا الى “إسرائيل”، أدت إلى إجراء سيناريو يركز على التعاون بين سلاحي البحر والجو والقوات البرية، والقدرة على تشخيص تسلل غواصين ومهاجمتهم بسرعة. من جهته، أوضح ضابط كبير في قيادة المنطقة الجنوبية أن هذه المناورة تضمنت مشاركة الشرطة ومجموعات الإستعداد في المستوطنات المحاذية.ولفت الموقع إلى أنه منذ الحرب في عام 2014، نصب سلاح البحر سياجًا متطورًا تحت البحر يستطيع تشخيص غواصين وأدوات مشبوهة تتحرك من القطاع بإتجاه “إسرائيل”.وأضاف الضابط الكبير “إن إحدى المسائل التي يتم التدرب عليها ليست الدفاع من على السياج، بل التعاون بين الجهات الأمنية المختلفة والسلطات المحلية، واشار الى أن المناورة جرت ضمن إطار التدريبات السنوية”. وتابع قائلاً:”نحن نفحص المرونة، مستوى الأهلية، التعاون داخل الجيش بين القوات البرية، سلاح الجو، سلاح البحر وقيادة الجبهة الداخلية، وكذلك التعاون مع باقي الجهات الأمنية، الشاباك، الشرطة، نجمة داوود الحمراء ومجموعات التأهب في المستوطنات المختلفة”.ولم يكتفِ جيش العدو بالتدريبات والمناورات التي اجراها بل ذهب ابعد من ذلك في محاولة منه لحرف الأنظار عن تقرير مراقب الدولة في حكومة العدو، وما احتواه من مشاكل وإخفاقات حول جاهزية وإستعدادات الكيان لأي حرب مقبلة وخطر التعرض للصواريخ والمشاكل في إخلاء السكان من المستوطنات،اذ نشرت “القناة الثانية” العبرية تقريرًا يتحدث عن الأهداف التي سيقوم الجيش الصهيوني بقصفها في لبنان.وبحسب القناة فإن الجيش “الإسرائيلي” نشر على صفحته عبر “تويتر” خريطة قال إنها لعشرة آلاف هدف تم جمعها عن حزب الله منذ حرب لبنان الثانية (حرب تموز 2006).وأوضحت القناة أن “هذه الخريطة تكشف كمية ونوعية الأهداف التي جمعتها شعبة الإستخبارات في أكثر من 200 قرية وبلدة في الجنوب اللبناني”.وفق زعم القناة، فإن “بعض المنازل التي يقطنها مواطنون لبنانيون، تحولت إلى منصات إطلاق صواريخ، ومقرات قيادية ومخازن صواريخ”.
موضحة أن “هذه الأهداف سيقوم الجيش بقصفها في أي حرب على الجبهة الشمالية”.ولفتت القناة الى أن “هدف نشر هذه الخريطة هو التحذير من أن حزب الله على الرغم من إنشغاله وإستثماره الكثير من الجهود والمساعي في الحرب الدائرة في سوريا، إلا أنه يواصل التسلح والإستعداد للمواجهة مع “إسرائيل””.



