برنار كازنوف وزير الداخلية الفرنسي السابق يرأس حكومة تصريف الأعمال


شهد قصر ماتينيون في باريس، مراسم تسلم برنار كازنوف، وزير الداخلية الفرنسي السابق، صلاحيات رئيس الوزراء. اذ عيّن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف رئيساً للوزراء بعد استقالة مانويل فالس الطامح للفوز بترشيح الحزب الاشتراكي الى انتخابات رئاسة الجمهورية.وسيتولى كازنوف رئاسة الحكومة الاشتراكية حتى انتخابات 2017، وسيشرف لو رو -الذي يرأس كتلة الحزب الاشتراكي في مجلس النواب – على ملف مكافحة الإرهاب في بلد هزته سلسلة من الهجمات التي شنها متشددون.ولم تجر تعديلات كبيرة أخرى على مجلس الوزراء بعد استقالة رئيس الوزراء مانويل فالس وتعيين كازنوف بدلاً منه.وسيتولى كازنوف (53 عاما) رئاسة الحكومة الاشتراكية وهو الذي أشرف على التدابير التي اتخذتها قوات الأمن ردا على سلسلة من الاعتداءات التي اودت بحياة اكثر من 230 شخصا في فرنسا خلال السنتين الماضيتين.وسيشكل كازنوف المقرب من هولاند حكومة لتصريف الاعمال لحين إجراء الانتخابات الرئاسية في نيسان ـ أيار 2017.ومن جهته، أعرب فالس عن شعوره بـ «الفخر» لتوليه رئاسة الحكومة بجانب هولاند الذي عينه وزيرا للداخلية في أيار 2012، ثم رئيسا للوزراء في آذار 2014.وحتى في حال فوزه في الانتخابات التمهيدية، سيبقى الطريق مليئاً بالعراقيل أمام مرشح الحزب الاشتراكي الذي قد يجد نفسه عالقا بين زعيم اقصى اليسار جان لوك ميلانشون ووزير الاقتصاد السابق ايمانويل ماكرون الذي يميل أكثر الى الوسط. وقد رفض الاثنان المشاركة في الانتخابات التمهيدية لاختيار مرشح اليسار. وسيسعى فالس بعد اعلان ترشيحه الى تخفيف الجوانب المثيرة للانقسام في خطابه وتأمين تحالفات جديدة.ويحاول فالس منذ سنوات فرض برنامج اكثر حداثة لليسار، لكن شخصيته السلطوية وخطابه المؤيد لاوساط الاعمال ودفاعه عن علمانية متشددة تثير انزعاج قسم من معسكره.
وأقر كازنوف بأن “مستوى التهديد الإرهابي يبقى مرتفعا جدا في فرنسا”، متعهدا ببذل كل جهوده في منصبه الجديد لضمان الأمن في البلاد. كما توقف عند ضرورة “تسوية مشكلة الهجرة، والتي يجب التعامل معها سوية مع الاتحاد الأوروبي”.وبحسب استطلاع رأي نشرت نتائجه أن فرانسوا فيون المرشح المحافظ لانتخابات الرئاسة الفرنسية سيهزم زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان في الجولة الثانية من انتخابات فرنسا الرئاسية بنسبة 65 في المئة من الأصوات.وقال الاستطلاع الذي أجرته أيفوب-فيدوسيال لصالح تلفزيون أي تيلي ومجلة باريس ماتش الأسبوعية وإذاعة سود، إن أي مرشح من الحزب الاشتراكي لن يحقق أداء أفضل من المركز الخامس.وشمل الاستطلاع 3200 شخص طرحت عليهم الأسئلة على الانترنت بين 28 نوفمبر تشرين الثاني و الثالث من ديسمبر كانون الأول بشأن كيفية تصويتهم إذا أجريت الجولة الأولى من الانتخابات ويذكر ان فالس قدّم استقالته في وقتٍ مبكر وقبلها الرئيس فرنسوا هولاند.وقال مكتب هولاند، في بيان، “عيّن رئيس الجمهورية برنار كازنوف رئيساً للوزراء وطلب منه تشكيل حكومة جديدة”.وسيشكّل كازنوف حكومة لتصريف الأعمال لحين إجراء الانتخابات الرئاسية في نيسان من عام 2017.



