اخر الأخبارالمراقب والناسالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

جوينات طريق ” ابن منظور ” المتكسرة تطيح بأجزاء السيارات

المراقب العراقي/يونس جلوب العراف…
يُعد طريق ابن منظور – شارع يربط جسر المثنى (الجزيرة) بجسر الدوّار “التاجي”- من الشوارع المهمة شمال العاصمة وتمرُّ به السيارات القادمة من الرصافة الى الكرخ بعد عبورها جسر المثنى، لكن هذا الطريق تم فيه تبليط الجانب القادم من الدوار إلى المثنى وتُرك الجانب الآخر المعاكس، وهو أمر أثار العديد من علامات الاستفهام من قبل المواطنين السالكين لهذا الطريق المهم بسبب خروجه عن الخدمة .
وتم إهمال إعادة تأهيل الشارع لأسباب غير معروفة على الرغم من إنجاز الجانب الاول وأصبح الشارع عبارة عن جوينات وحفر وتسببت بتدمير السيارات المارة به بالإضافة الى حوادث مرورية.
وبعد المطالبات والشكاوى العديدة من قبل المواطنين، بات من الضروري العمل على إصلاح هذا الشارع فهو مهم لمن يسلكه ولاسيما المارة القادمين من الرصافة والمتوجهين الى المحافظات الشمالية “صلاح الدين – الموصل – دهوك”.
وفي السياق، جدد عدد من المواطنين مطالباتهم بإصلاح “الجوينات” عبر قشطها وإعادة إعمارها في حال عدم توفر الأموال الكافية لإعمار الشارع.
وقال مواطنون: إن “السيارات التي تسلك طريق ابن منظور هي المتضرر الأكبر من الجوينات التي لم يتم إصلاحها على الرغم من المناشدات، فكل شيء في شوارع بغداد يمكن أن يُعالج إلا “الجوينات” فإنها تحكم بسطوتها على شوارع بغداد وقد تُركت دون معالجة منذ أكثر من سنتين “.
وأضافوا : إن “سائق المركبة وهو يقود في شارع ابن منظور سيرى الجوينات وهي تفتح أفواهها لابتلاع إطارات السيارات والتي سرعان ما تتضرر بشكل كبير بمجرد سقوطها بجوين كبير، لا يهرب منه السائق مهما حاول لأن الطريق مليء بالحفر.
وأوضحوا: أن” من أتعس الجوينات التي تشهدها هو الطريق الرابط بين جسر الجزيرة “المثنى” باتجاه جسر الدوار في التاجي، فهو من بدايته الى نهايته جوينات مرتفعة دمرت السيارات المارة بها وأصبحت أشبه بالهضاب المرتفعة التي عجزت دوائر البلدية عن معالجتها”.
وتابعوا: إن ” الكثير من المواطنين ومن أجل التخلص من هذه الحالة يقولون لا نريد تبليط الشارع من جديد، بل إن المطلوب من الجهات المسؤولة القيام بتحريك نفسها قليلاً، عبر “كي” المرتفعات في التبليط ومعالجتها عبر “الترقيع”، لكي يكون الشارع قابلاً للسير، لأننا تعودنا على مشاريع الترقيع و”التلزيك” وهو موضوع سهل التنفيذ .
من جهته قال المهندس محمد هشام إن” تكسر “جوينات” (مفاصل التمدد) في الجسور والطرق هي مشكلة هندسية وخدمية تؤدي إلى اهتزاز المركبات، وتلف الإطارات، وتبطئ الحركة المرورية على الطرق ولابد من الاهتمام بصيانتها بين مدة وأخرى”.
وأضاف: إن “عددا من مفاصل الجسور “الجوينات” في أحد الجسور التي تمت إعادة تأهيلها وترميمها قبل فترة ليست ببعيدة قد أعيد ترميمه بسبب وضع مفاصل ذات نوعية غير جيدة”.
وأوضح أن “المفصل يجب أن يتم عمله بطريقة رصينة، وإدامته بين الحين والآخر حتى لا يكون معرقلاً لسير المركبات خصوصا بعد تمدده، وأن لا يترك لسنوات طويلة دون صيانة دورية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى