كتلة نيابية تدعو الدول العربية والإسلامية الى وقف دعم أمريكا والكيان الصهيوني

المراقب العراقي / بغداد..
دعت كتلة اسواقة كانون النيابية، اليوم الخميس، الدول العربية والإسلامية الى مراجعة سياساتها الخارجية والتراجع عن دعم أمريكا والكيان الصهيوني.
وذكرت الكتلة في بيان تلقته “المراقب العراقي “نُرحب بالوقف المتبادل لإطلاق النار، الذي يؤذن بنهاية هذه الحرب العدوانية، وفشل الرهانات في ظل تنامي مشاريع الهيمنة الغاشمة، ومساعي إفناء الخصوم وتلاشي دور المنظمات الأممية”.
وأضافت “وفي الوقت الذي نحيي فيه استبسال الشعوب ذوداً عن كرامة الأوطان وقدسية الأرض، فإننا ندعو دول المنطقة العربية والإسلامية إلى مراجعة سياساتها واستخلاص العبر، الأمر الذي يستوجب مدّ جسور التعاون لبناء استراتيجية توازنٍ إقليمي بين ضفتي الخليج وعموم المنطقة، وإيجاد حلول واقعية ومستدامة بإرادة ابنائه، بعيدا عن إملاءات القوى الكبرى”.
وأشارت الى ان “العراق لا يشكل استثناءً من حتمية المراجعة الشاملة؛ فقد تجلّى بوضوح قصور التخطيط الاستراتيجي الحكومي، وغياب البدائل الناجعة، لاسيما في قطاعات الطاقة ومنافذ الشحن ووسائل التصدير، بما يضمن نأيَ مواردنا الحيوية عن دائرة الصراع”.
وتابعت “يضاف إلى ذلك حالة الانسداد السياسي غير المبررة التي عطلت مفاصل الدولة رغم عِظم التحديات، مما أفرز وهناً بيّناً في سياسة العراق الخارجية، وغيّب دوره الفاعل والمؤثر”.
وبينت ان مراجعة نتائج وتداعيات هذه الحرب تكشف عن زلزالٍ أصاب مرتكزات النظام الدولي ووفاة غير معلنة لمنظومته القانونية وفشل الترتيبات الأمنية التي سادت المنطقة لقرابة قرن، مما يستوجب المضيّ نحو تفكير جاد يرمي لإنشاء منظومة أمنية موحدة عربية وإسلامية إزاء الاستهتار الذي يمارسه الكيان الصهيوني الغاشم والعدو الامريكي، تحمي المنطقة وتدرأ التدخلات الخارجية”.
وختمت الكتلة بيانها ان ما يعانيه لبنان الشقيق من استباحة مطلقة لأرضه وسمائه ومئات الشهداء الذين يرتقون في كل يوم وليلة بتكرار مريع لفناء غزة، وما يستكشف من استثنائه من اتفاقات وقف إطلاق النار، تستوجب على البلدان الساعية لإدامة الاتفاق، التدخل الفوري لإنهاء هذه المأساة المدوية.



