موجة صواريخ إيرانية تصيب أهدافاً صهيونية

أعلنت القوات المسلحة الإيرانية، إطلاق موجة صواريخ جديدة نحو أهداف صهيونية وأمريكية، تسببت بأضرار مادية كبيرة.
وأصاب صاروخ انشطاري إيراني أكثر من مبنى في “تل أبيب”، بحسب ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية، كما أصيب 29 مستوطناً جرّاء سقوط مقذوفات انشطارية في “بني براك” شرق “تل أبيب”، من بينهم إصابة بحالة خطيرة.
وأفادت وسائل أخرى بأنّ شظية صاروخية متفجّرة سقطت في منطقة “غوش دان”، بالتوازي مع دوي انفجارات كبيرة في “تل أبيب”.
وباعتراف إسرائيلي، تضرّر 17 موقعاً في “تل أبيب” ومحيطها من جراء سقوط المقذوفات الانشطارية.
علاوةً على ذلك، شملت صفّارات الإنذار جغرافيا فلسطين المحتلة كاملةً، من الجليل شمالاً حتى النقب جنوباً، بالتوازي مع تجدّد إطلاق الصواريخ باتجاه “تل أبيب” والنقب.
وقد بدا للاحتلال الإسرائيلي، أنّ “إيران تهاجم بالصواريخ وحزب الله يهاجم بالمسيّرات”، على حدّ قول وسائل إعلامه، بعد رصد استهدافات متزامنة من لبنان وإيران.
وتحدّثت وسائل إعلام إسرائيلية، عن وقوع إصابات وأضرار في “تل أبيب” ومناطق “وسط إسرائيل”، جرّاء الصواريخ التي أطلقتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية نحو الأراضي المحتلة.
وفي اليوم عينه، أعلن الجيش الإيراني في بيانه الـ”50″، عن تنفيذ هجمات واسعة بسرب من الطائرات المسيّرة الانتحارية، استهدفت مراكز استراتيجية وحسّاسة تابعة لـ”جيش” الاحتلال.
وفي السياق نفسه، هدّد حرس الثورة في إيران، باستهداف شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي الأميركية لدورها في عمليات الاغتيال والتجسس.
وقالت وزارة الصحة في حكومة الاحتلال، إنّ مجموع الإصابات التي دخلت المستشفيات الإسرائيلية، منذ بدء العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 شباط الماضي، وحتى منتصف ليل الثلاثاء في 31 آذار الفائت، بلغ 6638 إصابة.
ويأتي هذا التزايد في أعداد الإصابات في صفوف الإسرائيليين في ظلّ استمرار استهداف الجمهورية الإسلامية في إيران لمواقع إسرائيلية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، في إطار ردّها المشروع على العدوان، بالتوازي مع استهداف المقاومة الإسلامية في لبنان لتجمّعات الاحتلال ومواقعه الاستراتيجية.



