واشنطن وتل أبيب ترفضان الإفصاح عن خسائرهما البشرية والعسكرية

خشية افتضاحهما أمام الرأي العام
المراقب العراقي/ متابعة..
ترفض كل من الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني، الاعتراف بحجم الخسائر البشرية والعسكرية التي حصلت خلال الحرب مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في منطقة الشرق الأوسط.
وارتفعت حصيلة القتلى والمصابين المعلنة بين الجنود الأمريكيين مع دخول الحرب على إيران أسبوعها الثالث، فيما أقرت “إسرائيل” بإصابة الآلاف نتيجة القصف المتواصل من جانب إيران ولبنان.
وأكد البنتاغون، مقتل 13 جندياً أمريكياً منذ انطلاق العمليات العسكرية في 28 شباط الماضي، حيث سقط 7 منهم خلال الهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت القواعد الأمريكية، بينما لقي 6 آخرون حتفهم إثر تحطم طائرة عسكرية في العراق.
كما أعلن الجيش الأمريكي، ارتفاع عدد جرحى جنوده في المواجهات المستمرة مع إيران إلى نحو 200 مصاب، وذلك مع دخول الصراع أسبوعه الثالث، وسط استمرار تبادل الضربات الصاروخية والجوية في جبهات عدة بالمنطقة.
وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) -في بيان لها- أن 10 من الجنود مازالوا في حالة صحية خطيرة، فيما وُصفت باقي الإصابات بـ”الطفيفة”.
وبينت القيادة، أن الإصابات وقعت في أماكن عدة بالمنطقة هي البحرين، والعراق، والأردن، والكويت، والسعودية، والإمارات العربية المتحدة، و”إسرائيل”.
وفي الجانب “الإسرائيلي”، أقرت خدمة الإسعاف الصهيونية بمقتل 12 شخصاً، سقط 9 منهم في ضربة صاروخية إيرانية استهدفت منطقة “بيت شيمش” قرب القدس، كما أعلن الجيش “الإسرائيلي” مقتل جنديين في معارك جنوبي لبنان.
فيما كشفت وزارة الصحة الصهيونية حصيلة كبيرة من المصابين منذ الهجوم على إيران، إذ استقبلت المستشفيات 3369 مصاباً، بينهم 142 حالة سجلت خلال الساعات الـ24 الماضية فقط.
ووفقاً للتقارير الطبية، فقد وُصفت حالة 8 من المصابين ما بين الحرجة والخطيرة، في حين سُجلت 14 إصابة في حالة “متوسطة”.
وتفرض “إسرائيل” رقابة عسكرية مشددة وتحيط خسائرها البشرية والمادية بقدر كبير من التكتم، وسط تقديرات تشير إلى أن الأرقام الحقيقية قد تتجاوز ما يتم الإعلان عنه رسمياً في وسائل الإعلام.
على صعيد آخر، نفت القيادة المركزية الأمريكية، صحة الأنباء التي تداولتها وسائل إعلام إيرانية، نقلاً عن الحرس الثوري بشأن تدمير مقاتلات أمريكية في المنطقة.
وقالت قيادة “سنتكوم” في تصريح صحفي: إن “مزاعم الحرس الثوري عن تدمير طائرات مقاتلة أمريكية متمركزة في المنطقة كاذبة تماماً، وإيران لم تُصب أية مقاتلة، ولا تزال طائراتنا تُظهر قدرة قتالية لا مثيل لها في مسرح العمليات”.
ويأتي هذا بعد الفضائح الكبرى التي مُنيت بها واشنطن فيما يخص صناعاتها الحربية وتفوقها التكنولوجي الذي ذهب بمهب الرياح أمام القدرات الإيرانية الصاروخية والأنظمة الخاصة بالدفاعات الجوية.



