المقاومة الإسلامية في العراق تضاعف عملياتها النوعية ضد الاحتلال

مع استمرار العدوان على مقرات الحشد
المراقب العراقي/ سيف الشمري..
في ظل التطورات الحاصلة على الساحة الإقليمية نتيجة العدوان الذي تشنه الولايات المتحدة الامريكية والكيان الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فقد برز دور المقاومة العراقية بشكل لافت وواضح من خلال دعم وإسناد طهران في حربها مع محور الشر، وذلك من خلال ضرب المصالح الأمريكية والصهيونية في المنطقة بشكل عام وكذلك مقراتهم وقواعدهم العسكرية سواء في أربيل أو مطار بغداد الدولي، وذلك يدخل ضمن ما يسمى بوحدة الجبهات ما بين دول محور المقاومة، حيث لم يقتصر الإسناد على العراق فقط بل شمل أيضا حزب الله والقوات المسلحة اليمنية التي أعلنت هي الأخرى جاهزيتها لتنفيذ ضربات نوعية بالضد من العدوان الصهيو أمريكي.
ولم تقف المقاومة العراقية مكتوفة الأيدي أمام التمادي الذي ارتكبه العدوان الصهيوني والأمريكي سواء من خلال ضرب الرموز الدينية واستشهاد الإمام السيد علي الخامنئي أو ضرب مقار حكومية أمنية في الداخل العراقي على الرغم من أن بغداد لم تكن طرفاً في الصراع رغم مساندتها للجمهورية بكل المحافل السياسية الدولية، وهو ما دفع جبهة المقاومة الى التحرك سريعا لتفعيل منظوماتها الصاروخية وطيرانها المسير لضرب القواعد الأمريكية التي كان من المفترض خروجها من البلاد بداية هذا العام، إلا أن واشنطن نقضت كل العهود والاتفاقيات التي قطعتها للحكومة العراقية وماطلت لانتظار لحظة الحسم وتوجيه ضربة لمحور المقاومة .
وحول هذا الأمر يقول الخبير الأمني هيثم الخزعلي في حديث لـ”المراقب العراقي” إن “العدوان الأمريكي تمادى كثيرا سواء في ضربه المرافق المدنية والرموز الدينية في إيران، أو استهدف المقرات الأمنية الرسمية في العراق”.
وأكد أن “المقاومة العراقية جزء لا يتجزأ من محور المقاومة ، وأي عدوان يحصل على أي طرف من هذه الأطراف يستوجب تقديم العون والدعم من الجميع”.
هذا وأعلنت المقاومة الإسلامية في العراق تنفيذ ما لا يقل عن 23 عملية بطائرات مُسيرة (درون) استهدفت قواعد وجيوش أمريكية في العراق والمنطقة منذ بداية العدوان الأمريكي على الجمهورية الإسلامية.
ودعت المقاومة العراقية إلى توسيع هذه العمليات، في ظل التطورات المتصاعدة ما بين الولايات المتحدة، والكيان الصهيوني من جهة وإيران من جهة أخرى وذلك لأن العراق هو جزء وركن أساس من محور المقاومة في المنطقة، خاصة في ظل الصمت الحكومي وعدم صدور أي بيان استنكار لما يجري من تجاوزات معيبة بحق السيادة العراقي.
ويرى مراقبون أن استهداف مقرات الحشد الشعبي في ديالى والأنبار وجرف النصر في محافظة بابل هو ما دفع المقاومة العراقية أيضا إلى تسريع التحاقها في هذه الحرب التي بدأها الجانب الأمريكي ولا يعرف كيف يخرج منها خاصة بعد إصرار الجانب الإيراني على هزيمة العدو ورفض كل الوساطات التي قدمت لطهران من أجل التهدئة وإيقاف إطلاق النار.



