كتائب حزب الله تستخدم طائرات مرصاد «1» المتطورة..فصائل المقاومة والحشد الشعبي تعزل الموصل عن سوريا وتبدأ بمرحلة تطويق تلعفر تمهيداً لاقتحامها


المراقب العراقي – سلام الزبيدي
تمكنت فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي من عزل الموصل بالكامل من المحور الغربي بعد وصولها الى سنجار والتحامها مع قواطع عمليات البيشمركة في المناطق الشمالية الغربية, وقطع طريق سنجار – تلعفر, تمهيداً لاقتحام مركز القضاء, وانهاء خطوط الامداد مع الحدود السورية, واستخدمت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله أسلحة حديثة ومتطورة في العمليات العسكرية التي تخوضها في المحور الغربي, اذ دشنت طائرة مرصاد “1”, لرصد تحركات العصابات الاجرامية, وهي من الطائرات الحديثة والمتطورة التي تمتلك تكنولوجيا عالية في رصد الأهداف الأرضية ومعالجتها, وتمكنت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله، من تحرير قرى عدة من ضمنها قريتا (عين الحصان) و (الشريعة) جنوب غربي الموصل، بعد تكبيد عصابات داعش الاجرامية خسائر في الأرواح والمعدات, وأكد قيادي عسكري في كتائب حزب الله بان تلك العمليات جرت دون تسجيل أية خسائر بشرية.
واستطاعت فصائل المقاومة الاسلامية من معالجة اربع سيارات ملغمة تابعة للعصابات الاجرامية “داعش” قبل الوصول الى القطعات العسكرية اثناء العمليات, ما دفع تلك العصابات الى التقهقر الى داخل قضاء تلعفر أمام التقدم السريع لقوات المقاومة والحشد الشعبي.
من جانبه ، أعلن المتحدث العسكري باسم كتائب حزب الله جعفر الحسيني , عن ان مجاهدي الكتائب قطعوا جميع الطرق العامة الواصلة بين الموصل والحدود السورية , لافتاً الى ان قائممقام سنجار استقبل مجاهدي كتائب حزب الله الذين وصلوا الى جبل سنجار بعد تحرير قرى عدة.
ويرى الخبير الأمني الدكتور معتز محيي عبد الحميد, بان المعارك التي تخوضها فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي في المحور الغربي من الموصل فاقت جميع التوقعات, معتبراً في حديث “للمراقب العراقي” بان ذلك الانتصار شكل صدمة لعصابات داعش الاجرامية, كونه جاء بتوقيتات قياسية, وتمكن من قطع الطرق الممتدة مع الحدود السورية التركية…موضحاً بانه شكل صفعة لاستراتيجية اردوغان العسكرية, واثبت حقيقة ثابتة وهي قدرة تلك الفصائل على احراز الانتصارات بسرعة فائقة عن طريق ما تمتلكه من خبرات وقدرات للوصول الى الهدف وتحقيقه.منبهاً الى ان قضاء تلعفر ساقط عسكرياً, بعد طرد داعش من المطار وفي المناطق المحيطة به, لأنها لا تفصلها عن القضاء سواء بضعة كيلو مترات.مشيراً الى ان المعركة القادمة مصيرية لان القضاء ذات مساحة كبيرة, وهناك أكثر من 30 حياً في تلعفر, لكن فصائل المقاومة والحشد ستتمكن من دخولها بسهولة بعد استنزاف العدو, مرجحاً انسحاب قيادات داعش من القضاء لعدم قدرتهم على المواجهة.مؤكداً بان استخدام التقنيات الحديثة في المعركة كان له الدور في نجاح العمليات العسكرية, لاسيما ان بعض طائرات المقاومة الاسلامية, ما عادت تقتصر على الاستطلاع والرصد فقط, وانما تمتلك القدرة على استهداف بعض الأهداف للعصابات الاجرامية.وكانت فصائل الحشد الشعبي قد أعلنت عن انتهاء المرحلة الرابعة من عمليات الحشد الشعبي في غرب الموصل بعد تحقيق أهدافها بقطع طريق “سوريا سنجار تلعفر”.



