اخر الأخبارطب وعلوم

إيران.. استعدادات عسكرية وقدرات صاروخية تثير مخاوف الغرب

تواصل الجمهورية الإسلامية استعداداتها العسكرية لمواجهة أي عدوان محتمل قد تشنه أمريكا والكيان الصهيوني، عبر دعم منظومتها الدفاعية والهجومية بأسلحة متطورة وحديثة، الامر الذي بات يثير قلق الغرب، سيما مع التطور الكبير الذي أظهرته طهران خلال الفترة القليلة الماضية، ما دعا واشنطن لاتخاذ خطوة الى الخلف خوفاً من الضربات الإيرانية الدقيقة، والتي كانت سبباً في انسحابها من حرب الـ12 يوماً.

وأفادت تقارير لوسائل إعلام ايرانية أن مستشاراً رفيع المستوى لقائد الحرس الثوري الإسلامي قال إن القوات المسلحة الإيرانية في أعلى مستويات الجاهزية ومستعدة للرد بحزم على أي عدوان.

وقال العميد مرتضى قرباني، كبير مستشاري القائد العام للحرس الثوري الإسلامي، إن القوات المسلحة الإيرانية في أعلى مستويات الجاهزية ومستعدة “للرد بحزم على أي عدوان من جانب الولايات المتحدة أو إسرائيل”.

وفي حديثه عن مستوى استعداد إيران للرد على هجوم محتمل من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل، صرح العميد مرتضى قرباني بأن 400 وحدة من الحرس الثوري والجيش في حالة تأهب قصوى.

قال قرباني: “إنهم على أهبة الاستعداد. إذا وقع أي عدوان، فسوف يُسوُّونَ إسرائيل بالأرض”.

وأضاف أن الجيش والحرس الثوري وقوات الأمن على أهبة الاستعداد التام، وعلى أهبة الاستعداد العملياتي الكامل.

وحذرت إيران من أن “استمرار السلوك العدائي ضد البلاد سيستدعي ردًا حازمًا ومتناسبًا”، وذلك وفقًا لبيان صادر عن أمانة المجلس الأعلى للدفاع.

كما أدانت أمانة المجلس الأعلى للدفاع في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشدة “تصعيد الخطاب التهديدي والتصريحات التدخلية الموجهة ضد البلاد”.

وفي نفس السياق تزداد التحذيرات الصهيونية من تنامي القدرات الإيرانية الصاروخية والتي تهدد أمن الكيان الغاصب، إذ تحدثت تقارير عن مخاطبات بين نتنياهو وترامب بشأن مخاوف استهداف مراكز حساسة في تل أبيب في حال وجهت ضربة جديدة الى طهران، الامر الذي دعاهما الى التريث بقرار الحرب ومواصلة سياسة التهديد للضغط على الجمهورية الإسلامية، إلا أن الأخيرة اكدت مراراً بأنها على استعداد تام لخوض المعركة، وأن برنامجها النووي سيتواصل مهما بلغت التهديدات الغربية لإيران.

وقد حذر نتنياهو مرارا من ترسانة إيران الصاروخية المتنامية وطموحاتها النووية، وضغط من أجل تعزيز التدخل الأمريكي.

في غضون ذلك، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن إيران تخوض “حربًا شاملة” مع إسرائيل والولايات المتحدة وأوروبا، واصفًا الصراع بأنه متعدد الأبعاد – يمتد على الجبهات العسكرية والاقتصادية والثقافية والسياسية.

يؤكد هذا الخطاب تصميم طهران على مقاومة الضغوط الخارجية، مع الإشارة إلى استعدادها لمواجهة طويلة الأمد. وقد أثار هذا الوضع مخاوف الغرب على مصالحهم في الشرق الأوسط، إذ إن أي خطوة عدائية ضد الجمهورية الإسلامية ستعرض تلك المصالح الى التدمير الشامل، خاصة مع التطور الكبير في مجال إنتاج الصواريخ الباليستية والبعيدة المدى ذات القدرات التدميرية الهائلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى