كشفت قناة كردية، عن قيمة صادرات النفط المنتج من حقول اقليم كردستان والحقول الواقعة تحت ادارة الاقليم في كركوك، مشيرة إلى أن تلك الصادرات تسد رواتب عموم موظفي كردستان حسب النظام القديم للرواتب. وذكرت قناة “NRT” نقلا عن مصدر اجنبي قالت إنه مطلع على نفط كردستان، أن “الإقليم ينتج يوميا من النفط ما يقارب المليون برميل والبالغة قيمته في كل شهر مليار دولار، حيث يسد هذا المبلغ رواتب عموم موظفي الاقليم حسب النظام القديم للرواتب، مع بقاء مبلغ 350 مليون دولار من الممكن استخدامه للمشاريع والنشاطات المختلفة. وأشارت القناة إلى حجم الانتاج النفطي من حقول اقليم كردستان والحقول النفطية لمدينة كركوك الواقعة ضمن ادارة وزارة الموارد الطبيعية الإقليم كردستان بالشكل التالي:– حقل نفط خورملة 210 الف برميل– حقل نفط تاوكوي 190 الف برميل– حقل نفط طقطق 110 الف برميل– حقول نفط هافانا وباي حسن 3000 الف برميل– باقي الحقول الاخرى 100 الف برميل– المجموع الكلي 910 الاف برميل يوميا ويبلغ المجموع الكلي لهذه الحقول في الشهر (27.300.000) برميل، واذا احتسب سعر البرميل الواحد حسب ما تشير اليه حكومة الاقليم بـ 36 دولارا، فان القيمة الاجمالية من بيع النفط خلال شهر واحد يبلغ ما يقارب المليار دولار. ومع مقارنة البيانات والمعلومات التي حصلت عليها القناة من المصدر بشأن كميات النفط المنتج من حقول الاقليم ومع البيانات التي تنشرها حكومة الاقليم حول تصدير وبيع 600 الف برميل يوما، لم تؤكد اية جهة اخرى صحة هذه الارقام أو نفيها. وبحسب معلومات القناة فان رئيس اقليم كردستان لديه اطلاع كامل حول كميات النفط المنتجة والمصدرة من الاقليم وقيمتها الاجمالية، ومدى قدرة هذا المبلغ لسد رواتب موظفي الاقليم والبالغة 650 مليون دولار في الشهر.


أعلن قائد عمليات نينوى اللواء نجم الجبوري، عن اقتحام ناحية حمام العليل جنوب مدينة الموصل، وفيما أشار إلى أن القوات الأمنية كسرت خطوط الدفاع الأولى لتنظيم “داعش” الإجرامي “دون مقاومة”، أكد أن التنظيم يلفظ انفاسه الاخيرة في الناحية. لافتا إلى أن عملية الاقتحام تمت بشكل مباغت مما أدى الى حدوث انكسار في صفوف التنظيم الإجرامي. وأضاف الجبوري: “داعش وبحسب مصادرنا انكسر وانهزم وهو الان يلفظ انفاسه الاخيرة بسبب تجحفل القطعات العسكرية في الناحية فيما أكد جهاز مكافحة الإرهاب، ان تنظيم داعش الارهابي نشر مفارز قتالية، فيما قال القائد في الجهاز الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، ان “المقاومة الداعشية التي تعرضت لها قواتنا قليلة في المناطق والأحياء التي مررنا بها خلال عمليات تحرير مناطق أطراف الموصل”، مشيرا الى ان “القوات لا تعلم ما القادم لداعش، هل ستكون المقاومة أقوى أو أقل، لكننا مستعدون لكل خياراتهم”. وأضاف الساعدي: “القوات تمكنت من كسر خط صد العدو”، موضحا ان “اسلوب داعش في القتال عن بعد، من خلال المفخخات والانتحاريين مازال مستمرا وقواتنا تتصدى لها، وكلما تقدما أكثر في المدينة، كلما وجدنا التنظيم الإرهابي قد نشر مفارز قتالية”. وفي السياق ذاته، أعلنت هيئة الحشد الشعبي عن تحرير قرية أم العظام غرب مدينة الموصل بعد معركة شرسة مع عناصر تنظيم “داعش” الإجرامي. فيما حررت القوات الامنية المشتركة والحشد الشعبي، 11 قرية في محور عمليات نينوى والدخول للساحل الأيسر بمدينة الموصل. وذكر بيان لخلية الإعلام الحربي، عن موقف العمليات لعملية [قادمون يا نينوى] وكما يلي:- المحور الجنوبي الغربي لقطعات الشرطة الاتحادية وعمليات نينوى مستمرة بتطهير كافة القرى التي تم تحريرها من العبوات وتطهير الدور الملغومة لتهيئتها لعودة اهاليها. المحور الجنوبي الشرقي لقطعات الفرقة المدرعة التاسعة واللواء الثالث الفرقة الأولى تم تحرير قرى شهرزاد وخوتيله والدخول الى الساحل الايسر من جهة منطقة جديدة المفتي. المحور الشرقي لقوات مكافحة الارهاب تم الدخول الى الساحل الايسر وتحرير كوكجلي بالكامل ورفع العلم العراقي على مبانيها. المحور الشمالي لقطعات فرقة المشاة 16 تمكنت من تحرير قرى عباس حسين وراحة الاغوات واكمال تطهير منطقة الشلالات واصبحت على مشارف منطقة السادة بعويزه. المحور الغربي قطعات الحشد الشعبي تمكنت القوات من تحرير القرى ابو حجيرة وخوتينية والخوين والبزيدي والرحمانية وصهل عباس. استقبلت معسكرات النازحين في معسكرات الجدعه والخازر 1760 نازحا بمعدل 423 عائلة. وأفاد مصدر من داخل مدينة الموصل، بقيام عصابات داعش الارهابية بتقليص وجبات الطعام لعناصرها في المدينة. وأضاف المصدر: “عصابات داعش الارهابية فقدت اكبر مخازن المؤونة في منطقة برطلة بالموصل بعد ان تم تدميرها من قبل طيران القوة الجوية مما دفع قياداته الى تقليص وجبات الطعام لعناصره الى وجبة واحدة في اليوم لقلة المواد الغذائية في مخازنه”. ومن جانبه أكد القيادي بالحشد الشعبي جواد الطليباوي ، ان القوات التركية توفر الاسلحة والاغذية لزمر داعش الارهابية في المحور الغربي من معركة قادمون يا نينوى. ومن جانب اخر تمكنت قوات مكافحة الارهاب من اخلاء اكثر من ثلاثة الاف مدني في الساحل الايسر للموصل وقال قائد قوات النخبة الأولى اللواء الركن سامي العارضي انه “تم اخلاء أكثر من ثلاثة الاف مدني من النساء والرجال والأطفال، من مناطق [كوكجلي والكرامة] في الساحل الايسر لمدينة الموصل. وأشار العارضي الى ان “القوات الأمنية توغلت في حي الكرامة وسيطرت على مشارفه”، وكانت القوات الأمنية رفعت العلم العراقي على مباني كوكجلي والشلالات، علاوة على تحريرها لمبنى التلفزيون في الموصل.



