القوات الأمنية تصل مشارف الموصل وتكمل التحضيرات العسكرية لانطلاق معارك لتطهير ما تبقى من الانبار


أكد المتحدث الرسمي بأسم العمليات المشتركة العميد يحيى رسول، ان اسلوب تنظيم داعش الارهابي بالتعويق والاحتماء بالمدنيين لن يثني قطعاتنا عن التقدم صوب نينوى ، لافتا الى ان تحرير الموصل مسألة وقت لا أكثر وسنقطع رأس الافعى ونحرر ارضنا. وقال رسول: “الاسلوب الذي يستخدمه الدواعش خلال معركة “قادمون يا نينوى” هو التعويق من خلال السيارات المفخخة والعبوات الناسفة والاحتماء بالمدنيين بغية عرقلة تقدم قواتنا”. واضاف: “لدينا خبرة كاملة ومعلومات كافية عن كل تحركات الزمر الارهابية مما جعل تحرك قطعاتنا يكون بانسيابية عالية جدا يقابله تخبط وفقدان للسيطرة على العناصر من قبل العدو ومازاد تلك التأثيرات هي الضربات عالية الدقة لقواتنا الجوية والمدفعية”. وأكد رسول ان “اساليب الدواعش اصبحت مستهلكة وحسم المعركة هي مسألة وقت فقط وسنقطع رأس الافعى ونحرر الموصل وكل شبر من أرضنا بعزيمة الابطال”، فيما بيّن الناطق باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن، ان وزارة الداخلية افتتحت مراكز شرطة القيارة والحمدانية وبرطلة والشورة، علاوة على تهيئة الافواج الخاصة بمسك الأرض في الساحل الايسر للموصل .
من جانبه، كشف قائد الفرقة الالية المدرعة التاسعة الفريق الركن قاسم المالكي، وصول القطعات العسكرية الى مشارف مدينة الموصل من المحور الجنوبي الشرقي للعمليات العسكرية بالمدينة. وقال المالكي: “القوات الأمنية وصلت الى مشارف مدينة الموصل، وتستعد لاقتحامها”، مشيرا الى ان القوات الأمنية تبعد مسافة 400 متر عن المدينة. وأشار الى ان “القوات الأمنية منعت جميع العجلات الملغمة والانتحاريين الدواعش من التقرب الى القطعات العسكرية واحبطت جميع التعرضات الداعشية”. وفي السياق، أعلن عضو مجلس محافظة نينوى حسام الدين العبار، أن قوات الجيش حررت حي كوكجلي الذي يعد أول حي في المدينة من المحور الشرقي، عاداً ذلك انهياراً في خطوط صد تنظيم “داعش”. أما بالنسبة للمحور الغربي للمدينة فقد تمكنت فصائل المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله، من إفشال محاولات التشويش الالكتروني التي نظمها الطيران الأمريكي للتغطية على اتصالات قوات الحشد الشعبي المتمركزة في المحور الغربي للمدينة ، وفيما وصفت تلك المحاولات بـ”البائسة”. وقال الناطق العسكري باسم الكتائب جعفر الحسيني إن “عمليات تحرير المحور الغربي لمدينة الموصل انطلقت وتمخضت عنها نتائج عسكرية جيدة نتيجة المعنويات العالية التي يحملها مقاتلو فصائل المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي”، واضاف الحسيني أن “فرق كتائب حزب الله الهندسية استخدمت بدائل اتصالية متطورة لتسهيل عملية الاتصال بين فصائل المقاومة ومقاتلي الحشد لتسهيل العمليات القتالية هناك وردع محاولات التشويش المذكورة”، معرباً عن “استعداد فصائل المقاومة الأسلامية للرد على أيّ محاولات تعيق تقدمهم باتجاه تلعفر والموصل”. من جانب اخر، أعلن مسؤول محلي في محافظة الأنبار، عن اكمال التحضيرات العسكرية لانطلاق آخر معارك التحرير لتطهير المناطق الغربية من المحافظة، مؤكدا أن القطعات بانتظار ساعة الصفر لاطلاق المعركة. وقال قائممقام قضاء حديثة مبروك حميد في تصريح له إن “التحضيرات العسكرية الخاصة بتحرير الجزء الغربي من المحافظة قد اكتملت وستحدد ساعة الصفر خلال الأيام المقبلة”، مبينا أن “الأنبار سُتعلن خالية من داعش بعد هذه المعركة”. وأكد حميد، أن “الأوضاع الأمنية في القضاء جيدة للغاية بعد الهجوم الفاشل لتنظيم داعش الإجرامي على القضاء”.. وفي السياق، أكد مصدر امني بمحافظة الانبار , ان القوات الامنية تتاهب لاقتحام مناطق متعددة غرب الانبار بالتزامن مع وصول امدادات عسكرية الى قضاء حديثة وقال, ان القوات الامنية تتاهب لاقتحام مناطق الصكره والزاوية والرياحنة وعنه غرب الانبار . فيما كشف القيادي في حشد الانبار عبد الله الجغيفي عن قيام تنظيم “داعش” الإجرامي بحفر خندق لربط محاور قضاء عنة غربي الرمادي، مشيرا إلى أن عناصر التنظيم سكبوا كميات كبيرة من النفط الأسود داخل الخندق تمهيدا لإضرام النار فيه حال هاجمت القوات الأمنية والقوات الساندة لها القضاء.



