عدسة جنوبية تلتقط جمال الأهوار

من ملامح نساء الجنوب إلى الجاموس والخيل، صنع الحسن محمد عدسته كأداة لتوثيق الجمال اليومي بروح احترافية وشغف متجدد.
ولد الحسن عام 1988 في محافظة البصرة، وتخرج من كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة، قبل أن يجد طريقه الحقيقي خلف الكاميرا.
بدأ اهتمامه بالتصوير منذ طفولته مع كاميرات الفيلم، حيث اعتاد توثيق اللحظات العائلية، لتتحول الهواية مع مرور الوقت إلى شغف راسخ لازمه منذ سن الثالثة عشرة، مدفوعاً بالفضول وحب الاكتشاف.
ويشير الحسن في حديثه إلى أن ” طريقه لم يكن سهلاً، إذ واجه تحديات أبرزها إثبات الذات وصناعة أسلوب خاص وسط منافسة كبيرة، إلا أن التعلم المستمر والإصرار كانا مفتاح تجاوزه لهذه الصعوبات”.
ويرى أن” تصوير الأشخاص من أكثر أنواع التصوير تعقيداً، لأنه يتطلب نقل الإحساس والهوية والقصة، لا الاكتفاء بالشكل فقط، مع أهمية التحكم بالضوء والزاوية والمكان”.
وأكد أن” المصور الحقيقي لا يلتزم بعدد محدد من اللقطات، بل يعيد المحاولة مرات عدة، وقد يعود إلى المكان نفسه في أوقات مختلفة، بحثاً عن الصورة التي تروي الحكاية كما يجب”.



