اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

المنتخب الأولمبي يتعرض للخسارة في نهائي البطولة الخليجية

المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
فشل المنتخب الأولمبي في تحقيق لقب بطولة الخليج للمنتخبات الأولمبية، بعد ان خسر بنتيجة هدفين مقابل لا شيء، أمام المنتخب السعودي في المباراة النهائية التي احتضنها ملعب 964 في الدوحة، بمشاركة ثمانية منتخبات عربية.
الشوط الأول
انطلق الشوط الأول من المواجهة وسط اندفاع كبير من قبل المنتخبين، في محاولة لتسجيل هدف مبكر من خلال الضغط المتقدم الذي انتهجه المدربان، من أجل ارباك الخطط الموضوعة قبل المباراة، وجاءت الدقيقة السادسة لتشهد أولى المواجهة بعد ان توغّل حيدر عبد الكريم من جهة اليسار وقام بتمرير كرة عرضية اصطدمت بالمدافع السعودي قبل ان يبعدها الحارس بصعوبة الى ركلة ركنية، وجاء الرد السعودي سريعا وقويا بعد ان توغل المهاجم عبد الله الغامدي وسدد كرة زاحفة على يمين الحارس كميل سعد إلا ان الكرة ارتطمت بالقائم ومن ثم أبعدها الدفاع العراقي.
ومع استمرار المباراة، بدأت تتضح أفضلية نسبية للفريق السعودي في عملية الوصول الى منطقة الجزاء العراقية عبر الأطراف تارة، وتارة أخرى عبر التوغل بالعمق في ظل اعتماد الفريق العراقي على جهة اليمين التي ينشط فيها احمد عايد والذي استطاع في أكثر من مناسبة، التوغل وصنع كرات عرضية داخل منطقة الجزاء إلا ان غياب الزيادة العددية للعراق سهل من سيطرة الدفاعات السعودية.
وجاءت الدقيقة الثانية والعشرون لتشهد تسجيل الهدف الأول للمنتخب السعودي عن طريق ضربة رأس قوية من داخل منطقة الست ياردات بعدما ارتقى المدافع السعودي عبد الرحمن العبيد وحيداً دون رقابة، واضعا الكرة على يمين الحارس كميل سعد، ومن ثم عاود المنتخب العراقي السيطرة على منطقة الوسط مع غياب شبه تام لجهة اليسار التي تواجد فيها اموري فيصل وسجاد محمد نتيجة الرقابة اللصيقة.
وجاءت الدقيقة الثانية والأربعون لتشهد اشهار الحكم البحريني لبطاقة حمراء بوجه اللاعب العراقي حيدر عبد الكريم بعد تدخل عنيف ليترك المنتخب ناقص العدد ومن ثم أضاف الحكم خمس دقائق كوقت بدل الضائع ومن ثم اعلان صافرة نهاية الشوط الأول.
الشوط الثاني
انطلق الشوط الثاني وسط سيطرة سعودية نتيجة النقص العددي وما هي إلا أربع دقائق حتى استطاع المنتخب السعودي تسجيل الهدف الثاني عن طريق اللاعب عبد الرحمن العليوة الذي وضع الكرة في سقف مرمى الحارس كميل سعد، واستمر الضغط السعودي مع تراجع واضح للعامل البدني للفريق العراقي، نتيجة الجهد الذي بذل في الشوط الأول.
واستمر الحال على ما هو على الرغم من التغييرات التي اجراها الكابتن عماد محمد بإخراج المهاجم ايمن لؤي والزج بأحمد فاهم في مركز المدافع الأيسر إلا ان الزيادة العددية للفريق السعودي مكنته من الاستمرار في تناقل الكرة في محاولة لتحريك اللاعبين العراقيين وجعلهم يبذلون جهدا مضاعفا وحتى شهدت الدقيقة الثانية والستون أخطر كرة للمنتخب السعودي الذي كاد ان يضيف الهدف الثالث إلا ان الكرة مرت بجانب المرمى، قبل ان تشهد الدقيقة ذاتها عرضية متقنة من المدافع عباس فاضل إلا ان الدفاع السعودي أبعدها في اللحظة الأخيرة.
وحاول المدرب عماد محمد، اشراك أكثر عدد من اللاعبين خاصة الذين لم يشاركوا في الجولات الماضية، حيث زج باللاعب محمد جميل وعلي صادق وعلي شاخوان، بدلاً من اموري فيصل وعبد الرزاق قاسم وعلي مخلد، ومع استمرار الاندفاع السعودي، فشل المنتخب العراقي في خلق أية فرصة تذكر خلال هذا الشوط الذي أعلن فيه الحكم البحريني إسماعيل حبيب عن صافرة النهاية بعد ان أضاف أربع دقائق كوقت بدل ضائع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى