إقتصادي

عملية تفتيش واسعة للحدود الفاصلة بين كربلاء والانبار..فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي تحرر مناطق واسعة في محيط الموصل

1232

أعلنت قوات الحشد الشعبي عن تحرير 15 قرية في أول يوم من انطلاق عملياته بمحور غرب مدينة الموصل من سيطرة عصابات “داعش”. وذكر بيان لإعلام الحشد، أن المساحة التي تم تحريرها تقارب 38 كلم، والقرى المحررة هي (الهرم – المستنطق – البوحمد – الفارسية – عين البيضة – الصجمة – الدحلة – سن الذبان – تل طيبة – الحمزة – زويرج – الشيك – المربندية – نداس). وأشار الى ان القرى التي تم تطويقها هي (الزفنية – تل الجحش). وأكد القيادي في الحشد كريم النوري، ان تنظيم “داعش” تلقى ضربة موجعة، بتقدم قوات الحشد الشعبي في المحور الغربي لمدينة الموصل، فيما عزا سر التقدم في العمليات الى عنصر المفاجأة. وفي سياق متصل، تمكنت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله من تحرير منطقة ام العرايس جنوب مدينة الموصل, بعد قصف مواقع مجاميع داعش الإجرامية بصواريخ الأشتر. وأضاف مصدر مسؤول في غرفة العمليات، أن “القوات الخاصة للكتائب ومقاتلين من سرايا الدفاع الشعبي, مجهزة بالأسلحة المتوسطة والخفيفة ومسنودة بالدبابات والآليات المدرعة, توجهت نحو منطقة جرن جنوب الموصل, لملاحقة مجرمي داعش وتحرير القرية”. ومن جانبه، أكد مكتب رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، أن بدء الحشد عملياته في قاطع تلعفر جاء ضمن خطة وضعها القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي ولم يكن “رد فعل كما يروج البعض”، مبيناً أن واجب الحشد سيكون في تحرير تلعفر والوصول إلى مشارف الموصل وعدم دخولها إلا إذا أمر العبادي. فضلاً عن واجب مهم آخر هو قطع طرق الامداد لتنظيم داعش الارهابي بين الموصل والرقة ومنع هروب التنظيم بين المدينتين”. وأكد أن “الحشد الشعبي هو ذراع من أذرع الدولة الرسمية والمرتبطة بالقائد العام للقوات المسلحة وأن التضحيات والدماء الزكية التي قدمها الحشد دفاعاً عن العراق والانتصارات التي قدمها الحشد فضلاً عن تسليمه الأراضي التي قام بتحريرها الى أهل هذه المناطق والعودة إلى مواقعه قبل الانطلاق”. وتابع مكتب رئيس هيئة الحشد الشعبي، “هدفنا تحرير أراضينا والحفاظ على سيادتنا ولا نتدخل في شؤون الدول الاخرى ولا ندخل في صراعات ومحاور اقليمية، وإقامة علاقات جيدة مع جيراننا ودول المنطقة مبنية على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون الدول الاخرى”. وعلى صعيد متصل، رجح قائد قوات النخبة الثانية في جهاز مكافحة الارهاب اللواء الركن معن السعدي، اقتحام القطعات الأمنية لمدينة الموصل مطلع الأسبوع المقبل. وذكر السعدي ان “القوات الأمنية تنتظر وصول القطعات العسكرية من باقي محاور العمليات لتتمكن من اقتحام المدينة”، لافتا الى انه “من الممكن ان تقتحم القوات الأمنية مدينة الموصل من جميع المحاور الأسبوع المقبل”. ولفت الى “إمكانية تغيير التكتيكات العسكرية بالنسبة لمعارك مركز الموصل، علاوة على إمكانية وجود تغييرات انية”.
من جانب اخر، نفذت قيادة عمليات الفرات الأوسط عملية تفتيش للحدود الفاصلة غرب محافظة كربلاء ضمن قاطع عمليات الانبار. وذكر بيان لوزارة الدفاع ان العملية “لغرض إدامة الضغط على المجاميع الإرهابية ومنعهم من إنشاء ملاذات آمنة وتزامناً مع الانتصارات الكبيرة التي يحققها أبطال قواتنا المسلحة ولتضييق الخناق على عصابات داعش الإرهابية”.
وبين ان “قيادة عمليات الفرات الأوسط وبكافة قطعاتها من منتسبي الجيش وقيادة شرطة محافظة كربلاء وباشتراك جميع الأجهزة الأمنية والاستخبارية وبإسناد مباشر من طيران الجيش نفذت واجب تطويق وتفتيش مناطق الحدود الفاصلة لغرب كربلاء وبمسافة 45 كم ضمن قاطع عمليات الانبار وخاصة مناطق [أطراف عين التمر- أطراف الرحالية – جسر ثعيلبة – جسر الروضة- منطقة عسيلة]، وبإشراف ميداني مباشر من قبل قائد العمليات اللواء الركن قيس خلف رحيمة وهيئة ركن القيادة”.
وأشار البيان الى ان العملية أسفرت عن إلقاء القبض على مجموعة من المطلوبين والاستيلاء على العجلات التي يستخدمونها وعادت القوة المنفذة للواجب بسلام ومن دون حادث يذكر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى