اخر الأخبارالمراقب والناسالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

نقص المشاريع المُفتتحة يُرحّل اكمالها الى اشعار آخر

المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف..
مشاريع الطرق الخارجية التي افتتحت من قبل الحكومة كثيرة ويمكن عدها بمثابة انجاز لها، ولكن هذه الطرق مازالت غير مكتملة الى الآن، فهي من دون انارة ودون جسور لعبور المشاة ودون فتحات استدارة سيما في الطريقين الرابطين بين (بغداد – موصل) و(بغداد – كركوك)، وهذه الأمور جعلت من هذين الطريقين غير ذات جدوى، فمن المفترض اكمال جميع الأمور اللوجستية الخاصة بهما، من أجل ان يكون الافتتاح متكاملا.
في المقابل، ان كل من يمر بهاذين الطريقين يشاهد بعينيه ما ينقصهما ويعلن ذلك على الملأ ولاسيما السائقين الذين يتخذون منهما ممرا يوميا لارتباط أعمالهم بالمرور عبرهما لذلك يطالبون بتأثيث مسافة الطريقين بكافة العلامات المرورية والانارة الضرورية في الليل ولاسيما في فصل الشتاء الذي يحتاج السائق فيه الى من ينبهه لوجود أي خطر أو العثور على دلالة للوصول الى منطقة ما.
وقال السائق جميل قاسم: ان “الكثير من الطرق الخارجية التي نمر عليها قد تم تأثيثها بالإشارات والعلامات المرورية التي يحتاجها السائق، وهو أمر في غاية الأهمية بالنسبة لنا”.
وأضاف: ان “الشيء اللافت للنظر، ان الطريقين بغداد – موصل وبغداد – كركوك تخلو معظم مناطقه من الإشارات المرورية والانارة والعلامات الدالة على المنطقة المراد الوصول اليها، على الرغم من كونها افتتحت من قبل رئيس الوزراء، وهذا الامر يثير الاستغراب وربما السخرية في بعض الأحيان، فمن المعيب ان يتم افتتاح مشروع دون اكماله كليا”.
وعلى الصعيد نفسه، قال المهندس عماد هادي: ان “الكثير من المشاريع يتم الإعلان عن افتتاحها قبل الاكتمال، نتيجة الضغوط الحكومية التي تطالب الشركات المنفذة بسرعة الإنجاز، لذلك تبقى بعض المشاريع ناقصة ولا غرابة في ذلك، فمن يعرف هذا الموضوع ستزول عنه علامات الدهشة والاستغراب”.
وأضاف: ان “الشركات التي تنفذ المشاريع غير المكتملة تقوم في بعض الأحيان برفع معداتها من مواقع العمل دون اكمال العمل كليا، وهو أمر يؤدي الى عدم اظهار المشاريع المفتتحة من قبل رئيس الوزراء غير مكتملة، وهذا أمر يستدعي المتابعة والمراقبة والمحاسبة في حال ظهور أي تقصير من قبل الشركات المنفذة لتلك المشاريع”.
وأوضح، ان “الطرق الخارجية هي من يستحق الاهتمام والرعاية لكونها تكون الرابط الأساسي بين المحافظات العراقية، ومن واجب الجهات الحكومية منحها الأهمية القصوى في سجل أولوياتها، لذلك فان النواقص الموجودة في بعض الطرق الخارجية يجب اكمالها بصورة سريعة ودقيقة”.
فيما قال المقاول عمار جاسم: ان “الشركات لديها جداول تسليم ومن واجبها الالتزام به، وفي حال مخالفة ذلك ستتعرض الى غرامات تأخير وذلك يكلفها مبالغ طائلة، ومن الضروري اتباع الطرق القانونية معها لعدم حدوث أي تأخير في عملها”.
وأضاف: ان “المقاول الحقيقي هو من يحرص على التعاون الدائم مع الجهات التي يعمل معها وتنفيذ الأعمال المناطة به على أعلى مستوى من أجل اكمال المشاريع ومن هنا استغرب عدم اكمال بعض المشاريع في موعدها المحدد وافتتاح بعضها رغم عدم اكتمالها بصورة تامة فهو أمر يحب ان لا يمر مرور الكرام”.
ولفت الى ان “تأخير تسليم مستحقات المقاولين أثر بشكل سلبي على بعض المشاريع، وعمل على عدم اكتمالها بالشكل الصحيح”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى