الكتل السياسية ترفض طرح أي مشروع قبل التخلص من داعش والنجيفي لديه مخطط لضم الموصل إلى إقليم كردستان


اكد رئيس الجبهة التركمانية ارشد الصالحي ، ان المكون التركماني يرفض طرح أي مشروع بالوقت الحاضر الا بعد القضاء على تنظيم داعش الارهابي.وقال الصالحي ، ان “هنالك العديد من التصورات والبرامج المرسومة منا لمرحلة ما بعد تنظيم داعش الارهابي”.واضاف ، اننا نعتقد ان الاهم اليوم التركيز وتوحيد الجهود على تحرير كل شبر من العراق من داعش والخلاص منهم بشكل نهائي وتأجيل أي حوارات للمراحل المقبلة”.واشار الى ان “الاحزاب والقوى التركمانية ترفض طرح أي مشروع خلال المرحلة الحالية كون الظروف لا تسمح بهكذا طروحات في وضع نشعر ان البلد بامس الحاجة للتركيز على معركتنا ضد الارهاب”.واكد الصالحي ان “أي مشروع يطرح ينبغي ان يكون مبنيا على اسس ثابتة تتضمن الحفاظ على وحدة العراق وعدم تقسيمه وضمان عودة جميع النازحين الى مناطق سكناهم والتعايش السلمي بين جميع المكونات0من جانبه كشف محافظ نينوى السابق أثيل النجيفي٬ عن امتلاك المكون السني لخطط تنقسم لمرحلتين بشأن مستقبل المحافظة٬ فيما لفت الى انه من الطبيعي ان ترغب منطقة أو محافظة ضمن “اقليم نينوى” بالانضمام الى اقليم كردستان.وقال النجيفي ان “المرحلة الأولى ستستغرق من شهر الى ثلاثة أشهر٬ بعد استكمال تحرير الموصل٬ حيث من الممكن أن تظهر الخروق بعد ثلاثة اشهر وان تحدث مواجهات بين القوات المشاركة في معركة التحرير٬وكل ذلك يجب حلها خلال مدة قصيرة٬ لكي تعود المدينة الى وضعها الطبيعي ولا تصبح قاعدة عسكرية”.وأكد النجيفي “ضرورة وجود التحالف الدولي في مرحلة ما بعد داعش في الموصل بشكل منظم وأن يلعب دوراً في منع تصفية الحسابات السياسية وأن يشكل ضغطاً على الحكومة العراقية .وأشار الى أنه “لا يوجد حتى الآن اي اتفاق مع التحالف الدولي بشأن الموصل”٬ متابعاً “اعتقد ان نتائج معركة الموصل غير واضحة الى الآن٬ فاذا ما استمرت المعركة بدعم التحالف الدولي الى النهاية فهذا أمر جيد٬ والا فستحصل كارثة”.وأوضح ان “بدء عملية الموصل بدون وجود اتفاق سياسي على مستقبل الموصل في مرحلة ما بعد التحرير خطأ وسيجعلنا أمام مشكلة جديدة٬ حيث ان بعض الجهات تريد حسم القضايا السياسية بالطرق العسكرية”.وتابع ان “الحكومة تريد مواصلة اتباع الخطة الموضوعة بالتنسيق مع التحالف الدولي٬ لكن هناك جهات أخرى تريد اجبار الحكومة تحت تأثير الحشد الشعبي في اتخاذ خطوات أخرى والأخيرة هي الطرف الأقوى”.وبين أن “المرحلة الاولى وهي مرحلة تطبيع الوضع في المدينة٬ تعتمد على القوات التي ستدخل الموصل٬ فاذا ما دخلت قوات الجيش والشرطة الاتحادية وتم ضبطها من رئيس الوزراء فإن المدينة ستشهد استقراراً ويمكن حل الوضع٬ لكن اذا ما دخلت قوات غير نظامية الى الموصل مثل بعض قوات حزب العمال الكردستاني فإن هذا سيحدث اضطراباً بالمدينة وستخرج الاوضاع عن السيطرة”.وحول دخول القوات التركية الى الموصل٬ قال انه لا “اعتقد ان الجيش التركي سيدخل الى المدينة”٬ مضيفا “اذا لم يحدث أمر طارئ فإن الجيش التركي لن يدخل الى الموصل٬ ثم لا توجد قوة مجهزة للدخول الى الموصل٬ القوات الموجودة الآن محدودة”.وتابع ان المرحلة الثانية ستكون “مرحلة اعادة الاعمار٬ وستكون على المدى البعيد٬ واعتقد انه يجب تأسيس اقليم نينوى٬ ولا يجب ان يمر الوضع في الموصل بسهولة٬ وحينما اقول اقليم نينوى فإنني لا اقصد اقليماً عربياً فقط ففي العرب والكرد والمكونات الأخرى ان يبحثوا وضع نينوى في مرحلة ما بعد داعش نينوى مكونات أخرى كما أن هناك تأثيراً للكرد في بعض المناطق٬ لذا يجب قبل بدء الحديث عن الموضوع مع بغداد أو اي طرف آخر”.وحول مصير المناطق المتنازع عليها وخلافات السنة والكرد عليها في مرحلة ما بعد داعش قال ان “هذه مشاكل طبيعية ويمكن حلها بسهولة وتابع “نعتقد ان اخوتنا في اقليم كردستان رجال سياسة ويمكن عقد محادثات بشأنها٬ ونحن كاهالي تلك المناطق ما يهمنا بالدرجة الأولى هو استقرار تلك المناطق٬ اما البعيدون عن هذه المناطق فلا يريدون استقرارها٬ لذا فنحن بحاجة الى محادثات حقيقية بشأن المناطق المتنازع عليها”.وأكد ان “أكثر من 7080 %من سنة محافظة نينوى يريدون انشاء اقليم نينوى٬ ومن الطبيعي ان تريد منطقة أو محافظة في اقليم نينوى الانضمام لاقليم كردستان”.



