اخر الأخبارالاخيرة

تصليح الأجهزة الكهربائية.. مهنة تقاوم الاندثار

تُعتبر مهنة تصليح الأجهزة الكهربائية واحدة من المهن التي تواجه الاندثار نتيجة التطور التكنولوجي، وانخفاض أسعار الأجهزة مقارنة في السابق مع قلة جودتها، مما دفع الأهالي الى تغييرها بدلاً من إعادة إصلاحها سيما أن التكاليف تكون مقاربة نوعاً ما.

ويشكو أصحاب محلات صيانة الأجهزة الكهربائية قلة إقبال المواطنين عليهم، الامر الذي أجبر الكثيرين على ترك هذه المهنة واللجوء الى خيارات عمل جديدة.

ويقول احد المواطنين إن “شركات الأجهزة الكهربائية اليوم تطورت في عملها، فهي لا تبيع بضاعتها فقط وإنما تتكفل بإصلاحها عبر فرق جوالة تصل الى المنازل، مما توفر عناء نقلها على المواطنين، وايضاً الأجهزة الجديدة معقدة أكثر من القديمة، فبالسابق كان العطل معروفا ولا يحتاج الى تدقيق وجهد، أما الآن فالأجهزة عبارة عن خرائط وتعقيدات تكنولوجيا كثيرة”.

ومن معوقات هذه المهنة ايضاً هو عدم وجود قطع غيار لأكثر الاجهزة الكهربائية، ما يضطر احياناً إلى استبدال بعض القطع من الأجهزة الأخرى العاطلة ضمن عملية معروفة تسمى (التفصيخ) أي شراء جهاز وتفكيك قطعة”، بحسب حديث خالد.

وهذه العملية ترفع من سعر أجور التصليح، وأحياناً تكون قيمة التصليح بقدر قيمة شراء جهاز جديد، وهذا ما يدفع الناس إلى عدم إرسال أجهزتهم الكهربائية التي تتعرض للعطل إلى التصليح، فهم يستبدلونها على الفور”.

ومنذ سنوات يعاني أصحاب مهن تصليح الأجهزة الكهربائية كسادا كبيرا في عملهم، وعلى الرغم من تكدس الأجهزة في محالهم لكنهم لا يعملون شيئاً، لأن جميع الأجهزة لديهم قديمة، ولا يمكن تصليح الأجهزة الجديدة من قطعها إلا في حالات قليلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى