اخر الأخبارطب وعلوم

روسيا تكشف عن قاذف اللهب الثقيل TOS-1A

تواصل روسيا رحلة تطوير إمكانياتها العسكرية والدفاعية، إذ كشفت شركة “روستيخ” الروسية عن انتهاء الاختبارات التي خضعت لها المنظومة المطوّرة من قاذف اللهب الثقيل TOS-1A “سولنتسيبيك” (الشمس الحارقة)، والمبنية على منصة دبابة T-80.

وقال متحدث باسم شركة “روستيخ” إن التحديثات التي أدخلت على قاذف اللهب الثقيل المطوّر TOS-1A “سولنتسيبيك” جعلت النظام الجديد أكثر دقة وأطول مدى وبدرجة أعلى من الأتمتة.

وأشار إلى أن تطوير النسخة الحديثة من منظومة TOS على قاعدة دبابة T-80 جرى تحت إشراف اللواء إيغور كيريلوف، قائد قوات الدفاع الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي الروسية، الذي قُتل في حادث إرهابي في ديسمبر 2024.

وأضافت “روستيخ” أنها سلّمت القوات المسلحة الروسية دفعة جديدة من منظومات “سولنتسيبيك” المزوّدة بحزمة مطوّرة من وسائل الحماية المركبّة، والتي تؤمّن دفاعا فعّالا للقبة العُلوية ضد هجمات الطائرات المسيّرة بمختلف أنواعها، بما في ذلك طائرات FPV الانتحارية. كما جرى تعزيز الدروع الأمامية والجانبية استنادا إلى الخبرة المكتسبة من الاستخدام القتالي للمنظومة في منطقة العملية العسكرية الخاصة، ما يرفع بشكل ملحوظ قدرة المعدات على البقاء في بيئة تتزايد فيها التهديدات الجوية.

وأكدت الشركة أن هذا التحديث يعكس الاتجاه العام نحو تكييف المدرعات الروسية مع تحديات حرب المسيّرات الحديثة، إذ كانت القبة العُلوية تمثّل سابقا أحد أبرز نقاط الضعف في هذه الأنظمة.

وتضم الترسانة الحالية للقوات المسلحة الروسية ثلاثة أنواع من أنظمة قاذفات اللهب الثقيلة:

TOS-1A “سولنتسيبيك”

TOS-2 “توسوتشكا”

TOS-3 “التنين”

وجرى تسليم الدفعة المطوّرة من منظومات “سولنتسيبيك” تزامنا مع يوم قوات الدفاع الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي المصادف 13 نوفمبر.

من جانب آخر تستعد شركة ZALA Aero Group الروسية، بالتعاون مع وكالة تصدير الأسلحة روس أوبورون إكسبورت، للكشف عن النسخة المطوّرة من الطائرة الانتحارية “لانسيت-إي” Lancet-E خلال معرض دبي للطيران 2025 الذي يُقام بين 17 و21 نوفمبر.

وفي هذا الحدث العالمي، الذي يُعد من أكبر المعارض الجوية في العالم، ستقدم ZALA Aero—وهي شركة تابعة لمجمع “كلاشينكوف”—مجموعة جديدة من القدرات التي تعزز فرص تطوير تكنولوجيا الطائرات غير المأهولة على الساحة الدولية.

وبحسب مصادر صناعية، فإن التحسينات التي حصلت عليها الطائرة تشمل تصميماً جديداً لهوائي الاتصال بهدف زيادة مدى التشغيل، حيث يُقال إن مداها بات يصل إلى نحو 65 كيلومتراً.

كما خضعت الحمولة القتالية لتعديل يرفع فعاليتها ضد أنواع محددة من الأهداف. إذ حصلت بعض النسخ على رؤوس حربية أثقل تتراوح بين 1.5 و1.8 كيلوغرام، ما يجعلها مناسبة لضرب الأهداف اللينة غير المصفّحة بشدة.

وتتضمن التحديثات أيضاً تحسينات في منظومة التوجيه والتحكم، من بينها استبدال جهاز إرسال الفيديو Video Transmitter بما يُحتمل أن يوفر قناة تحكم أكثر قوة وأداءً أفضل على المسافات الطويلة.

كما جرى تحديث منظومات التحكم الكهروبصري والبرمجيات لتحسين القدرة على المناورة والدقة.

وحصلت الطائرة كذلك على منظومة ذكاء اصطناعي (AI)، سبق عرضها في معرض IDEX 2025، تمكّنها من البحث التلقائي عن الأهداف وتحديد أولوياتها دون الحاجة إلى تدخل بشري مستمر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى