النحاس يضع بصمته بسرعة فائقة ويحقق ثلاثة انتصارات متتالية مع الزوراء

المصري يقود النوارس للتحليق من جديد
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
استطاع الزوراء العودة الى جادة الطريق سواءٌ في الدوري المحلي أو في البطولة الآسيوية الثانية من خلال تحقيقه ثلاثة انتصارات متتالية حسَّنتْ مركزه في دوري نجوم العراق حيث ارتقى الى المركز الثاني عشر مع امتلاكه مباراة مؤجلة أمام الشرطة وعلى المستوى القاري استطاع الزوراء العودة الى وصافة المجموعة الرابعة متفوقا على استقلال دوشنبه الطاجيكي بفارق الأهداف.
ولعل التحسن في النتائج يعود بالدرجة الأساس الى المدرب المصري عماد النحاس الذي رغم ضيق الوقت إلا أنه استطاع تجاوز بعض السلبيات الفردية والجماعية وخاصة على مستوى الهجوم مع تحسن كبير آخر على منظومة اللعب في الاستحواذ على الكرة”.
وفي هذا الشأن أوضح المحلل الكروي سعدون محسن لـ”المراقب العراقي” أن “الزوراء يمتلك نوعية جيدة من اللاعبين وخاصة في منطقتي الوسط والهجوم إلا أن الفريق كان يمر بأزمة ثقة نتيجة البداية المخيبة بالهزيمة في مباراتين والتي ولدت هذه النتائج السلبية في انطلاق الموسم الحالي”، مبينا أن “قرار الإدارة بالاستغناء عن المدرب عبد الغني شهد مبكرا والاستعانة بالمدرب المصري كان له الأثر الكبير في انتشال الفريق قبل أن تتفاقم الازمة وتصعّب مهمة الفريق في المنافسة على اللقب المحلي أو التأهل الاسيوي”.
وأضاف أن “المدرب وضع لمسته على الفريق من الناحية الهجومية حيث أصبح يسجل العديد من الأهداف بالإضافة الى تحسن كبير في تحرك اللاعبين بين الخطوط مع الاعتماد الأطراف بشكل كبير على المهاجم النيجيري إبراهيم توميوا لعدم قناعته بالمهاجم الأردني رزق بني هاني”.
وتابع إن “الخط الدفاعي لازال يعاني الأخطاء الفردية والجماعية مع وجود تحسن بسيط في تمركز قلبي الدفاع حيث تحتاج المنظومة الدفاعية الى عمل كبير وقد يستفيد الفريق من فترة التوقف الدولي الحالي في تحسين بعض الجوانب الدفاعية” مشيرا الى أن “الجانب البدني هو الاخر يحتاج الى تحسين حيث لا زلنا نشاهد اللاعبين في الربع ساعة الأخيرة من زمن المباراة وهم يفقدون التركيز بصورة كبيرة نتيجة ضعف العامل البدني والذي تسبب بأهداف متأخرة في شباك الزوراء في بطولتي دوري النجوم والبطولة الآسيوية”.
من جانبه بين المدرب عماد النحاس أن “الأمور بدأت تسير كما نخطط منذ مباراتنا أمام القاسم، لأن اللاعبين بدأوا يستجيبون لتعليماتنا وخططنا وتوجيهاتنا في الوحدات التدريبية. بصراحة، الفضل في ذلك يعود إلى إمكانيات اللاعبين ومستوياتهم العالية، فهم لاعبون دوليون يمتلكون الخبرة الكافية للتعامل مع مختلف الظروف والواجبات التكتيكية والفنية”.
وختم النحاس حديثه قائلًا: “اللاعبون العرب يتشابهون في العديد من الأمور، وهذا ينطبق تمامًا على اللاعب العراقي والمصري، بسبب تشابه الظروف المحيطة بهما، كرة القدم العراقية قريبة جدًا من المصرية، من حيث جودة اللاعبين والفكر التدريبي والمنافسة بين الفرق، فهنا في العراق تتنافس أربعة فرق على الصدارة، وفي مصر كذلك فالتشابه كبير”.



