القوات الأمنية تحرر قضاء الحمدانية والعديد من القرى المحيطة بالموصل وتصد تعرضاً في قاطع مطيبيجة


أعلنت خلية الاعلام الحربي التابعة لقيادة العمليات المشتركة أن القوات العراقية اقتحمت قضاء الحمدانية ورفعت العلم العراقي على مبنى المستشفى العام، مشيرة الى تقدم تلك القوات باتجاه تلكيف والشورة ضمن معركة استعادة الموصل. وإضافة خلية الاعلام ، إن “الفرقة المدرعة التاسعة والقوات المتجحفلة معها تقدمت واقتحمت قضاء الحمدانية وطهرت مستشفى الحمدانية وأن “قطعات الفرقة 16 من الجيش العراقي تتقدم باتجاه منطقة تلكيف لاقتحامها”، وقطعات الفرقة 15 من الجيش العراقي ولواء 18 شرطة اتحادية حررت قرية هرارة والرصيف شمال الشورة”، مشيرة الى أن تلك القوات تتقدم باتجاه منطقة الشورة ضمن محور القيارة”, وفي السياق نفسه سيطرت القوات الأمنية، على مخازن نفطية فيما توجهت قوة أخرى الى منطقة التبادل التجاري شمال مدينة الموصل مركز محافظة نينوى. وذكرت خلية الاعلام الحربي في بيان لها ان “قطعات الفرقة 16 سد الموصل في المحور الشمالي للعمليات العسكرية سيطرت على مخازن الوقود التابعة لمخازن نفط الشمال جنوب منطقة فليفل”. ومن جانبها، أكدت العمليات المشتركة، فتح محاور عسكرية جديدة خلال معارك تحرير مدينة الموصل لتشتيت جهد عصابات داعش الإرهابية. وذكر الناطق باسم العمليات المشتركة العميد يحيى رسول في مؤتمر صحفي ان “القوات الامنية تتقدم وفقا للخطط المرسومة لها والجدول الزمني الموضوع”، وتابع: “إنجازات قوات جهاز مكافحة الإرهاب في تحرير منطقة برطلة، علاوة على تحرير قضاء الحمدانية والذي يعد أكبر قضاء في العراق من قبل قوات الفرقة التاسعة والقوات الساند معها يعد انتصارا كبيرا وتقدما واضحا ولافتا للقوات الأمنية هناك”. وأشار الى ان “القوات الأمنية على موعد قريب من اقتحام وتحرير مدينة الموصل”، مشيرا الى “دور الطيران العراقي، والقصف المدفعي التمهيدي قبل انطلاق العمليات العسكرية”. ومن جانب اخر، حاولت عصابات “داعش” الإرهابي التسلل وخرق الساتر الأمامي لقطعاتنا في قاطع مطيبيجة بواسطة العجلات وقامت بفتح النار باتجاه القطعات وتم الرد على مصادر النيران اذ اجبروا على الفرار.
وعلى صعيد متصل، أكد عضو مجلس ديالى كريم الجبوري، أن الحشد العشائري أحبط هجوما مسلحا شنه تنظيم “داعش” على ثلاث نقاط مرابطة أمنية شرق بعقوبة، فيما جدد دعوته لدعم فوري للحشد الذي يقاتل في اسخن قاطع داخل المحافظة. وقال الجبوري ، ان “عناصر مسلحة في تنظيم داعش شنت هجوما على ثلاث نقاط مرابطة أمنية للحشد العشائري في قاطع شروين (45كم شرق بعقوبة)، حيث نجح في إحباطه بالتنسيق مع تشكيلات الفرقة الخامسة التي قدمت دعما ناريا. وأضاف، ان صمود وبسالة ابناء الحشد العشائري برغم تواضع ما لديهم من اسلحة لا تضاهي ما لدى العدو إلا انهم صمودا وقطعوا الطريق أمام اية محاولات للتسلل عبر البساتين الكثيفة صوب القرى المحررة”.
يذكر ان قيادة العمليات المشتركة نفت ما أعلنته واشنطن عن اتفاق مبدئي بين العراق وتركيا لمنح أنقرة دور المشاركة بعملية تحرير مدينة الموصل من عصابات “داعش” الاجرامية. وأضافت القيادة ان “هذه العمليات تتم بقيادة وتخطيط وتنفيذ عراقي ضد ارهاب “داعش” لتحرير أهلنا في نينوى ودفاعاً عن سيادة العراق وأرضه”. وكان وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر، قد أعلن خلال زيارته الى تركيا، أن أنقرة وبغداد توصلتا لاتفاق مبدئي حول دور تركيا في معركة الموصل.



