عراقيات هلسنكي.. رواية عن الحفاظ على الهوية في المهجر

استضاف منتدى العراق الثقافي الصحفي والسارد أمجد طليع للاحتفاء بتجربته الروائية (عراقيات هلسنكي) ذات الموضوع الاجتماعي والتي بثت رسائل وأحداث ونماذج لسلوكيات الشخصيات التي عاشت في المهجر فمنها تطبعت ومنها حافظت على هويتها وتراثها وقد أدار الجلسة الناقد والكاتب رئيس المنتدى حسن الموسوي.
الضيف أمجد طليع تحدث أيضا عن تجربته السردية منوها بأن له اهتماما بالأدب إضافة إلى كونه إعلاميا وبدأت فكرة الكتابة من خلال قراءة مقال للصديق احمد هاشم. عن المهجر فتولدت لدي اهتمامات بالكتابة السردية فكانت رواية (طريد الشاندالا) وهي تتحدث عن مقارنات بين حياتين هنا وهناك ..ومن ثم كانت تجربتي الثانية في رواية (عراقيات هلسنكي) عن اختلاف الحياة وتصادم الثقافات والحضارات ومسألة حياة العائلة في التطبع والحفاظ على الهوية “.
للحضور مداخلات شارك فيها نقاد وأدباء وأصدقاء ومنهم (حيث أبدوا إعجابهم بهذه التجربة لكونه إعلاميا وصاحب تجربة شخصية وعلاقات إنسانية ووضح البعض عن تجربة الكتابة السردية في المهجر وبما تسمى تيار الغربة ومنهم نوه عن تلك الحياة التي تعتمد على الطبع والتطبيع واحيانا التطبيع يغلب على الطبع بينما أشار البعض إلى أن أمجد قلم مميز وقادر على أن ينتج لنا رواية مؤثرة فوظيفة الكاتب هي إنتاج الوعي .
ونوهوا بأن” تجربة أدب المهجر تنقل الحياة في المهجر إضافة إلى الجانب الثقافي والمعرفي وليس هناك تقنية إلا بعد تنقيح مسودات ما كتب ووضحوا هناك إشكالية بين أدب المهجر وأدب الرحلات فالمهجر ما انقطع عن بلده والرحلات نقل تصورات عن سفر لأوقات معنية وأشاروا إلى أن تجربة الضيف فيها خصائص الرواية من موضوع وحبكة ولديه خط بياني متصاعد في البناء السردي واعتماد المكان والشخصيات وهو امتاز بدخول الشخصيات وإخراجها.
عراقيات هلسنكي.. رواية عن الحفاظ على الهوية في المهجر
استضاف منتدى العراق الثقافي الصحفي والسارد أمجد طليع للاحتفاء بتجربته الروائية (عراقيات هلسنكي) ذات الموضوع الاجتماعي والتي بثت رسائل وأحداث ونماذج لسلوكيات الشخصيات التي عاشت في المهجر فمنها تطبعت ومنها حافظت على هويتها وتراثها وقد أدار الجلسة الناقد والكاتب رئيس المنتدى حسن الموسوي.
الضيف أمجد طليع تحدث أيضا عن تجربته السردية منوها بأن له اهتماما بالأدب إضافة إلى كونه إعلاميا وبدأت فكرة الكتابة من خلال قراءة مقال للصديق احمد هاشم. عن المهجر فتولدت لدي اهتمامات بالكتابة السردية فكانت رواية (طريد الشاندالا) وهي تتحدث عن مقارنات بين حياتين هنا وهناك ..ومن ثم كانت تجربتي الثانية في رواية (عراقيات هلسنكي) عن اختلاف الحياة وتصادم الثقافات والحضارات ومسألة حياة العائلة في التطبع والحفاظ على الهوية “.
للحضور مداخلات شارك فيها نقاد وأدباء وأصدقاء ومنهم (حيث أبدوا إعجابهم بهذه التجربة لكونه إعلاميا وصاحب تجربة شخصية وعلاقات إنسانية ووضح البعض عن تجربة الكتابة السردية في المهجر وبما تسمى تيار الغربة ومنهم نوه عن تلك الحياة التي تعتمد على الطبع والتطبيع واحيانا التطبيع يغلب على الطبع بينما أشار البعض إلى أن أمجد قلم مميز وقادر على أن ينتج لنا رواية مؤثرة فوظيفة الكاتب هي إنتاج الوعي .
ونوهوا بأن” تجربة أدب المهجر تنقل الحياة في المهجر إضافة إلى الجانب الثقافي والمعرفي وليس هناك تقنية إلا بعد تنقيح مسودات ما كتب ووضحوا هناك إشكالية بين أدب المهجر وأدب الرحلات فالمهجر ما انقطع عن بلده والرحلات نقل تصورات عن سفر لأوقات معنية وأشاروا إلى أن تجربة الضيف فيها خصائص الرواية من موضوع وحبكة ولديه خط بياني متصاعد في البناء السردي واعتماد المكان والشخصيات وهو امتاز بدخول الشخصيات وإخراجها.



